وجهت وزارة الصحة والسكان المصرية رسالة توعوية هامة للمواطنين، محذرة من المخاطر الصحية الجسيمة التي يسببها الإفراط في تناول السكر. وأكدت الوزارة أن السكر الزائد قد يمنح الإنسان شعوراً بـ “متعة لحظية”، إلا أن تأثيراته السلبية على صحة الجسم قد تستمر لسنوات طويلة، مشيرة إلى أن ليس كل ما يضيف طعماً حلواً يُعد مفيداً أو صحياً.
مخاطر السعرات الحرارية الخاوية
وأوضحت الوزارة، من خلال منشورها التوعوي، أن الإفراط في استهلاك السكر يمنح الجسم “سعرات حرارية خاوية”؛ أي سعرات تفتقر لأي قيمة غذائية حقيقية. ويؤدي هذا الاستهلاك المفرط إلى زيادة غير مبررة في الوزن، ويرفع بشكل كبير من خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية والأمراض المزمنة على المدى الطويل.
نصائح ذهبية لتقليل استهلاك السكر
وللحفاظ على صحة الجسم والتمتع بحياة أكثر نشاطاً وحيوية، قدمت وزارة الصحة حزمة من النصائح البسيطة والفعالة للحد من أضرار السكر، والتي تضمنت الآتي:
- تقليل المشروبات المحلاة: ضرورة الحد من استهلاك المشروبات الغازية والعصائر المصنعة لاحتوائها على نسب عالية من السكر.
- الحد من الحلويات: التقليل من تناول الحلويات والسكريات المضافة في النظام الغذائي اليومي.
- الالتزام بالحدود الموصى بها: ضبط استهلاك السكر اليومي بحيث لا يتجاوز أقل من 10% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية التي يحتاجها الجسم.
وناشدت وزارة الصحة المواطنين بضرورة تبني نمط حياة صحي، والاعتماد على البدائل الطبيعية للسكريات مثل الفواكه الطازجة، لتعزيز مناعة الجسم والوقاية من الأمراض المرتبطة بسوء التغذية.

