البابا تواضروس يوضح أربعة أنواع لحياة الشركة في تعاليم الكنيسة

البابا تواضروس يوضح أربعة أنواع لحياة الشركة في تعاليم الكنيسة
البابا تواضروس

أكد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن حياة الشركة تعتبر من القواعد الأساسية التي وضعها الله للإنسان، حيث يظهر مقدار القوة في الشركة من خلال أنواعها الأربعة. استخدام مفتاح الربط في العلاقات الإنسانية عبر حياة الشركة يمنح الفرد القدرة على تحقيق النمو الروحي. جاء هذا ضمن سلسلة عظات “قوانين روحية للحياة”.

تفاصيل أنواع حياة الشركة

أشار البابا تواضروس إلى وجود أربعة أوتاد رئيسية لحياة الشركة في الإيمان المسيحي. النوع الأول يسمى شركة الروح. شركة الروح تعني الالتزام بقراءة كلمة الله بانتظام، بالإضافة إلى المثابرة على الصلاة داخل المنزل، وذلك مثل القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور باستمرار حول الأرض ويؤدي دوره في حفظ التوازن.

حقيقة شركة الألم وأهميتها

النوع الثاني هو شركة الألم، وتتمثل في مشاركة الآخرين في أوجاعهم ومساندة المتألمين. هذا الأسلوب يظهر الأسافين القوية للإنسان المؤمن في مجتمعه، لأن الإنسان لا يحيا لنفسه فقط بل يحمل مقدار القوة لمساندة من حوله.

موعد شركة الفرح في حياة المؤمن

الشركة الثالثة هي شركة الفرح، وتحققها مشاركة الآخرين في أفراحهم بكل تفاصيلها، مما يجعل الأنانية تذوب مثل مفتاح الربط الذي يفسخ ما تعقد في النفس من حب التملك. مشاركة الفرح تحوّل العلاقات بين البشر إلى أوتاد قوية في منظومة الحياة.

تفاصيل الشركة مع القديسين

أما النوع الرابع فهو الشركة مع القديسين، ويتركز على الاستفادة من سيرهم والتمسك بطلب شفاعاتهم. في هذه الخطوة يقتدي المؤمن بإيمان القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور حول الكواكب ويتبع مساراً محدداً بلا انحراف.

معوقات حياة الشركة حسب تصريحات البابا

  • الأنانية
  • حب التملك
  • الكذب

وقد أوضح البابا تواضروس أن هذه العوامل تعتبر أسافين داخل المجتمع تعيق تفعيل حياة الشركة الحقيقية.

الأهمية الروحية والاجتماعية لتطبيق قانون الشركة

يؤكد البابا تواضروس أن حياة الشركة في صورها الأربعة تمنح الإنسان والكنيسة مقدار القوة لمواجهة الانعزال، وتؤدي إلى صورة نقية مُفعمة بالإيمان المسيحي. الشركة تنعكس على العلاقات بين كافة المؤمنين وتحقق هدف المحبة والعمل معاً.

خطوات تعزيز حياة الشركة في المجتمع

  • قراءة كلمة الله بانتظام في المنزل.
  • المشاركة في أفراح وأحزان الآخرين.
  • طلب شفاعة القديسين والاقتداء بسيرهم.
  • نبذ الأسافين مثل الأنانية والكذب.

واختتم البابا تواضروس أن صورة حياة الشركة في المجتمع الكنسي تشبه القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور دون انقطاع، ما يزيد من قيمة الإيمان ويجعل العلاقات بين الأفراد أكثر ثباتاً كالأوتاد المغروسة في الأرض.