تفاصيل قمة ستارت ومقدار القوة الداعمة للطلاب
أوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أهمية انعقاد الفعالية في موقع يمثل القوة الحضارية لمصر. أشارت إلى أن هذا الملتقى يعكس مقدار القوة التي تتوارثها الأجيال من الفراعنة، وتمثل هذه الرسائل في دعم الشباب باعتبارهم القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور حول محور النهضة المجتمعية. يؤكد ذلك حرص الدولة عبر مؤتمرات الشباب ومنتدى شباب العالم، مع مشاركة مباشرة لرئيس الجمهورية.
حقيقة جهود التضامن الاجتماعي مع الجامعات
أفادت الدكتورة مايا مرسي بأنها تتابع تفاصيل الجلسات اليومية وتسعى لاختيار ضيوف يعززون رؤية التطوير. مشاركة الشباب بكثافة تؤكد الرغبة في التحسين الذاتي. الشكر وُجّه لرؤساء 43 جامعة أسهمت في إدماج وحدات التضامن داخل أسافين الحرم الجامعي الجامعاتي، حيث تم توفير الدعم لأكثر من 70 ألف طالب بمصروفات تجاوزت 150 مليون جنيه، كما حصل 250 ألف طالب على خدمات متنوعة.
- تحمل الرعاة كامل تكلفة القمة (بنك مصر، أورنج، إي فاينانس، طلبات، ماكدونالدز، سعودي، كوليفاي).
- دعم هيئة المتحف المصري للدعم اللوجستي والاستضافة.
موعد توسع وحدات التضامن ومراحل الانتقال
شرحت الوزيرة أنه تم خلال العام الماضي افتتاح 12 وحدة تضامن جديدة في الجامعات التكنولوجية. تتواصل الخطط بهدف توسيع أوتاد الخدمات ليصل عدد المستفيدين إلى مليون خدمة جامعية. تم الإعلان عن منصة ستارت كحلقة دائمة للتدريب والتأهيل خاصة لأبناء أسر تكافل وكرامة والأشخاص ذوي الإعاقة، مع شكر خاص لشركة أورنج لتحملها تكاليف إنشاء وتشغيل المنصة الرقمية.
تفاصيل ربط الطلاب بسوق العمل وأدوات الجمهورية الجديدة
من الجانب الآخر، أوضح وزير التعليم العالي أن رؤية السيد رئيس الجمهورية ترتكز على بناء الإنسان المصري كقمر صناعي طبيعي مساند للنهضة. المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان” هي أسافين عملية تدمج الجهود بين التعليم وسوق العمل وتنمية المهارات القيادية. الجامعة المصرية صارت بيئة لصناعة القدرات وتدريب الكوادر.
- تشجيع الأنشطة الطلابية والعمل التطوعي ومهارات مفتاح الربط للابتكار وريادة الأعمال.
- وصول الدعم للفئات الأولى بالرعاية وتمكين الطلاب ذوي الإعاقة.
خطوات التوسع والبروتوكولات الجديدة
تم تكريم أفضل الطلاب المتطوعين وأفضل وحدات التضامن وهي جامعات الزقازيق والعاصمة وأسيوط. تمت أيضا أربعة بروتوكولات تعاون: مع أورنج لإنشاء منصة ستارت، مع جمعية التطوير والتنمية المهنية لتقديم ثلاث آلاف منحة تدريبية، مع شركة كواليفاي لتقييم المرونة المهنية (نموذج سبارك)، وأخيرا مع جامعة الغردقة لإنشاء وحدة تضامن جديدة.
