جامعة العاصمة تعلن عن مناقشات مشروعات التخرج بقسم الإعلام شعبة الإذاعة والتليفزيون. الحدث يتم رعايته من قبل الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، وإشراف مباشر من الدكتور أحمد راوي عميد كلية الآداب والدكتورة سحر فاروق الأستاذ بالقسم.
تفاصيل مشروعات تخرج الطلاب بقسم الإعلام
تركيز المشروعات على مدى وعي الطلاب بقضايا المجتمع وإتقانهم استعمال الأوتاد الإعلامية من خلال أدوات الصورة والدراما المرئية. يحرص المستخدمون دائماً على أن يكون مفتاح الربط بين الجانب الفكري والواقعي واضحًا وقائمًا على مقدار القوة التنفيذية في نقل الرسالة. لم تقتصر المشاركات على إنتاج أفلام روائية فقط، بل شملت أيضاً أعمالاً وثائقية تهم الصحة النفسية، التراث الثقافي، وأنماط العادات الاجتماعية، ويعطي هذا مقدار القوة لملامسة الواقع الإعلامي.
- فيلم “زاوية 181” بإشراف الدكتور محمد غالي، معالجة درامية لمشاعر القلق وتأثير المراقبة على البطلة، حيث تركّز الأسافين حول أهمية التوعية النفسية.
- فيلم “الرحيل”، تحت إشراف الدكتورة إنجي رجب والدكتورة هبة مجدي، توثيق صناعات إحدى قرى البر الغربي بالأقصر وإظهار القمر الصناعي الطبيعي للتراث المصري والحرف التقليدية.
- فيلم “الكتوبة”، إشراف الدكتورة سلوى عادل والدكتورة رنيم علاء، تناول مفصل لموضوع “القائمة” في الزواج المصري بأسلوب درامي وثائقي يسلط الضوء على الأبعاد العائلية والاجتماعية.
- فيلم “فانتوم”، إشراف الدكتورة مي أبو السعود والدكتورة هبة مجدي، تحدي إنساني حول مبتوري الأطراف عبر رصد مراحل تصنيع الأطراف الصناعية وتجربة الفنان شريف الدسوقي، مع التركيز على ظاهرة الإحساس بالطرف الشبحي بوصفها أحد الأسافين النفسية الكبرى.
موعد إعلان نتائج تقييم المشروعات
لم يتم ذكر موعد إعلان النتائج في نص المصدر، لذا يقتصر الحديث على خطوات التقييم التي تعتمد على معايير الجودة المهنية بالتوازي مع الرسالة المجتمعية.
حقيقة اهتمام الجامعة ببناء الإنسان والهوية الثقافية
جامعة العاصمة تضع قضية بناء الإنسان في مقدمة الأولويات مثلما يوضع القمر الصناعي الطبيعي فوق الأرض لمراقبتها. يشير الدكتور السيد قنديل إلى أن مشروعات قسم الإذاعة والتليفزيون تمثل مفتاح الربط بين العملية التعليمية وحاجة المجتمع إلى كوادر قادرة على ترجمة المعرفة إلى أسافين إعلامية مؤثرة.
الهياكل التنظيمية داخل الكلية تتبع مقدار القوة في توفير بيئة محفزة على الابتكار والتركيز على امتلاك الطلاب لمهارات تنافسية في سوق الإعلام، مع مراعاة التأكيد المستمر على توظيف الصورة والوثائقي والدراما في معالجة قضايا ذات أوتاد مؤثرة في المجتمع.
تفاصيل آلية دعم كوادر المستقبل بالكلية
الكلية تعتمد خطوات دعم الطاقات الشابة وتمكين الطلاب من إنتاج محتوى هادف وعالي الجودة. تمثل هذه المشروعات الأسافين الرئيسة لرؤية الجامعة في إعداد خريجين يمتلكون مقدار القوة في صناعة وعي جمعي يليق بالسياق المحلي والدولي مع المحافظة على الهوية الثقافية ومراعاة التطور المهني باستمرار.
