كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الجمعة، عن قائمة الأطقم التحكيمية الرسمية التي ستتولى إدارة المباريات أرقام 42، 43، و44 ضمن منافسات دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026. وتأتي هذه التعيينات في إطار حرص اللجنة التحكيمية الدولية على انتقاء أفضل الكوادر التحكيمية العالمية لضمان سير المباريات المرتقبة بدقة واحترافية عالية، خاصة أن هذه الجولة تشهد مواجهات حاسمة لمنتخبات عربية وقوية.
درو فيشر يدير قمة فرنسا والعراق في المجموعة الأولى
ضمن منافسات المجموعة الأولى، أسندت لجنة الحكام في “فيفا” مهمة إدارة المباراة المرتقبة بين المنتخب الفرنسي ونظيره العراقي إلى الحكم الدولي درو فيشر. وسيعاون فيشر في مهامه طاقم مكون من مايكل بارويجن كمساعد أول، ولياس عرفة كمساعد ثانٍ. كما تم تعيين ساندرو شارير للقيام بمهام الحكم الرابع، في حين استقر الاتحاد الدولي على اختيار ستيفان دي ألميدا ليكون حكماً مساعداً احتياطياً لهذه المواجهة التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة نظراً للتاريخ الكبير للمنتخب الفرنسي ومحاولة “أسود الرافدين” تقديم عرض قوي أمام أبطال العالم السابقين.
صافرة برازيلية لمواجهة النرويج والسنغال
وفي إطار المجموعة ذاتها، تم تحديد الطاقم التحكيمي لمباراة النرويج والسنغال، حيث وقع الاختيار على الحكم البرازيلي المخضرم ويلتون سامبايو لقيادة اللقاء بصفته حكماً للساحة. ويرافقه في هذه المهمة طاقم برازيلي خالص يضم برونو بيريس كمساعد أول، وبرونو بوشيليا كمساعد ثانٍ. ولضبط الجوانب الإدارية على خط التماس، تم تعيين كامبل كيرك كاوانا واو حكماً رابعاً، بالإضافة إلى إسحاق تريفيس الذي سيتواجد كحكم مساعد احتياطي. وتعد هذه المباراة اختباراً حقيقياً للقوة البدنية والسرعة بين عملاق القارة الإفريقية والمنتخب النرويجي الطموح.
طاقم سلوفيني يقود الصدام العربي في المجموعة العاشرة
أما على صعيد المجموعة العاشرة، فقد استقر الاتحاد الدولي على تعيين الحكم السلوفيني الشهير سلافكو فينسيتش لإدارة مباراة القمة العربية التي ستجمع بين منتخبي الأردن والجزائر. ويعاون فينسيتش كل من توماز كلانشنيك كمساعد أول، وأندراز كوفاتشيتش كمساعد ثانٍ، بينما سيتولى أوشين نيشن مهام الحكم الرابع، وسيكون كاليب ويلز حكماً مساعداً احتياطياً. وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها تجمع بين مدرستين كرويتين عربيتين (آسيوية وإفريقية)، مما يجعل دور التحكيم محورياً في الحفاظ على ريتم المباراة وضمان العدالة بين الطرفين.
تأثير التعيينات التحكيمية على مسار البطولة
تعكس هذه التعيينات الاستراتيجية التي يتبعها الفيفا في تنويع المدارس التحكيمية بين القارات، حيث نرى مزيجاً بين المدرسة الأوروبية، اللاتينية، وأمريكا الشمالية. إن اختيار حكام بحجم سلافكو فينسيتش وويلتون سامبايو يشير إلى رغبة الاتحاد الدولي في منح المباريات الجماهيرية ثقلاً تحكيمياً يتناسب مع درجة الحدث. ومن المتوقع أن تلعب تقنيات التحكيم المساعدةدوراً تكميلياً مع هذه الأطقم لتقليل الهوامش الاحتمالية للأخطاء البشرية، مما يعزز من الموثوقية التنافسية في المونديال الأضخم تاريخياً من حيث عدد المنتخبات المشاركة.
