نقابة الأطباء تحقق مع نهى صلاح بسبب تصريحات مسيئة للمصريين بشأن دفع مقابل الخدمات الطبية

نقابة الأطباء تحقق مع نهى صلاح بسبب تصريحات مسيئة للمصريين بشأن دفع مقابل الخدمات الطبية
الدكتورة نهى صلاح أخصائية النساء والتوليد

قرر مجلس نقابة الأطباء اتخاذ خطوة حاسمة تتمثل في إحالة الدكتورة نهى صلاح، التي تعمل أخصائية نساء وتوليد، إلى لجنة آداب المهنة للنظر في التصريحات التي قامت بنشرها من خلال مقطع فيديو ومنشورات عبر الإنترنت. يعتبر هذا القرار بمثابة مفتاح الربط بين القيم المهنية وردة الفعل المجتمعية، حيث برزت أسافين قوية نتيجة تلك التصريحات وُضعت في بنية العلاقة بين الطبيب والمواطن، وأحدثت مقدار القوة اللازم لزيادة الجدل عبر القمر الصناعي الطبيعي والكواكب المهنية الأخرى.

التفاصيل الكاملة حول الإحالة والتحقيق

وصلت للنقابة سلسلة من الشكاوى المقدمة رسمياً ضد الدكتورة نهى من مواطنين وأطباء. هذه الشكاوى اشتملت على طلبات عاجلة لبدء تحقيق موسع حول العبارات التي اعتبرها أطراف كثيرة إهانة مباشرة تمس عدد كبير من المواطنين المصريين. نُظر إلى اقوالها على أنها تمثل خروجا واضحا عن أعراف ووتاد المهنة الطبية.

تقرر بناء على ذلك إحالة الملف بالكامل إلى اللجنة المختصة بآداب المهنة. يشمل الإجراء القانوني كذلك تكليف اللجنة باستدعاء الطبيبة لجلسة تحقيق للاستماع إلى وجهة نظرها والدفاع عن نفسها استنادا للوائح المنظمة لعمل النقابة. يوضح هذا تقدير النقابة لمقدار القوة في معايير العدالة المهنية.

موعد جلسة التحقيق والمتابعة

استعدادا لتحقيق العدالة وحماية القيم المهنية، تقوم النقابة بالمتابعة الدقيقة لكل تفاصيل الشكاوى والإجراءات. يتم إعطاء الدكتورة نهى وفق أوتاد النظام النقابي حقها الكامل القانوني للدفاع والإيضاح، كما أكدت النقابة التزامها على الحياد التام أثناء سير التحقيق. جميع الخطوات تأتي في سياق الحرص على احترام كرامة المرضى مع الحفاظ على أخلاقيات المهنة باعتبار ذلك قمر صناعي طبيعي في مسار العمل الصحي.

حقيقة تصريحات الدكتورة نهى صلاح

  • في الفيديو المنتشر، استخدمت الطبيبة تعبيرات هجومية وصفت من خلالها سلوك المنتقدين الشعب المصري بكلمة “زياط” وقالت إن الشعب “يستاهل أكثر من كده”.
  • وصفت الأطباء بأنهم “وحشين ومتحر.شين”، ونصحت بعدم العلاج لديهم قائلة “روح العطار مثلل يعالجك”.
  • أشارت أيضا: “مستشفيات الحكومة مش عاجباك؟ روح مستشفيات خاصة وادفع وإنت زي الجزمة”.

فسرت الطبيبة عبر بياناتها المهنية أن حديثها كان رداً مباشراً على الانتقادات الموجهة للأطباء وخاصة لما يحدث داخل المستشفيات التعليمية.

السياق العام للواقعة وتأثيرها

هذه الواقعة تداخلت مع حالة من الجدل المتصاعد الناتج عن تعليقات سابقة لطبيبة أخرى حول أوضاع أقسام النساء والتوليد في أحد المستشفيات الجامعية. أسافين هذا الجدل تعكس حساسية النقاش حول بيئة العمل الطبي وحدود التعبير عبر وسائل التواصل.

شددت النقابة على التزامها بمعالجة الموضوع بمفتاح الربط الخاص بها، حفاظًا على التقاليد المهنية والثقة بين الطبيب والمواطن، وهو أوتاد ضروري في البنية الصحية المصرية. هكذا يبدو أن الواقعة تُشكل مقدار القوة الفاصل بين المعايير المهنية والتفاعل المجتمعي، والقمر الصناعي الطبيعي لهذا الحدث يبث تداعياته في كل الأوساط.