شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم السبت الموافق 20 يونيو 2026 تراجعا ملحوظا لليوم الثالث على التوالي، متأثرة بانخفاض الأسعار العالمية للمعدن النفيس. وقد دفعت هذه التراجعات سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولا في مصر، إلى مستوى أقل من 6 آلاف جنيه للمرة الأولى منذ ستة أشهر، مما يعكس حالة من الضغط المستمر على سوق الذهب المحلي. ويتابع المستثمرون والمواطنون هذه التطورات بقلق، خاصة مع استمرار العوامل الضاغطة على الأسعار.
وقد استمر التراجع العالمي لأوقية الذهب للأسبوع الثالث على التوالي، وذلك بسبب استمرار قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الحكومية، بالإضافة إلى نبرة التشديد في السياسة النقدية من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وقد سجلت أوقية الذهب العالمية أدنى مستوياتها منذ أسبوع، لتفتح الباب أمام مزيد من التذبذب في الأسعار خلال الفترة المقبلة، حيث يترقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية والمؤشرات الاقتصادية المرتقبة.
ومن جهة أخرى، انعكس التراجع العالمي بشكل مباشر على السوق المحلية، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 24 ليسجل 6834 جنيها، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 5980 جنيها، وسجل عيار 18 حوالي 5126 جنيها. كما تراجع سعر الجنيه الذهب ليخسر 80 جنيها مسجلا 47840 جنيها، وهو ما يؤكد استمرار موجة الهبوط التي يشهدها الذهب المحلي للأسبوع السادس على التوالي، وفقا لتحليلات المختصين.
كما ساهم في الضغط على أسعار الذهب المحلية عوامل متعددة، منها انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك المصرية. وقد سجلت السوق المصرية تدفقات أجنبية كبيرة خلال الأسبوع الماضي، مما زاد من المعروض الدولاري وأثر إيجابا على قيمة الجنيه. هذا التضافر بين العوامل العالمية والمحلية يدفع أسعار الذهب نحو مستويات قياسية من الانخفاض لم تشهدها منذ فترة، مما يجعل الفترة الحالية محط ترقب شديد في أوساط المتعاملين بالمعادن الثمينة.
