تواصل أسعار الذهب تراجعها الملحوظ في الأسواق المحلية المصرية والعالمية لليوم الثالث على التوالي، مسجلة أدنى مستوياتها منذ أسبوع، وتتجه لتسجيل انخفاضها الأسبوعي الثالث على التوالي. هذا الهبوط يأتي في ظل استمرار قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الحكومية، مما يزيد الضغوط على المعدن الأصفر، ويدفعه نحو تراجعات إضافية كان لها تأثير مباشر على أسعار البيع للمستهلكين في مصر.
وقد شهد سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، تراجعًا ملحوظًا ليصل إلى 5980 جنيهًا للجرام الواحد، وذلك بعد انخفاض قدره 10 جنيهات مقارنة بالتعاملات السابقة. يأتي هذا التراجع ليصنف كسابقة هي الأولى من نوعها منذ ستة أشهر، حيث ينخفض سعر عيار 21 دون حاجز 6000 جنيه، ما يجعله محط أنظار المستثمرين والمواطنين على حد سواء.
كما تراجعت أسعار الذهب المحلي مع بداية تداولات اليوم، وذلك بعد انخفاض دام لثلاثة أيام متتالية، ليقبل بذلك الذهب المحلي على تسجيل انخفاض للأسبوع السادس على التوالي. هذا التراجع يشمل أيضًا أسعار الذهب عيار 24 الذي سجل 6834 جنيهًا للجرام، وعيار 18 الذي وصل إلى 5126 جنيهًا للجرام، والجنيه الذهب الذي فقد 80 جنيهًا من قيمته ليسجل 47840 جنيهًا.
ومن جهة اخرى، استقر سعر أوقية الذهب عالميًا عند 4251.64 دولار، ويترقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية الكبرى والمؤشرات الاقتصادية العالمية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة الذهب. موجة الهبوط هذه جاءت بعد فشل الذهب في اختراق منطقة المقاومة فوق مستوى 4370 دولار للأوقية في بداية الأسبوع، مما دفعه إلى منطقة المستوى 4100 دولار للأوقية.
وتستمر التطورات الاقتصادية العالمية واتجاهات أسعار الفائدة، بالإضافة إلى حجم الطلب في الأسواق المحلية والعالمية، في تحديد مسار أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة. وينتظر المستثمرون والمحللون على حد سواء نتائج اجتماعات السياسة النقدية الأمريكية وحركة الدولار لأنها العوامل الرئيسية التي تشكل مستقبل المعدن الأصفر.
