شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية تراجعاً ملحوظاً اليوم السبت، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في مصر، إلى أقل من 6 آلاف جنيه للمرة الأولى منذ ستة أشهر. وقد أتى هذا الانخفاض بواقع 10 جنيهات مقارنة بالتعاملات السابقة، ليفتح المجال أمام تساؤلات حول مسار المعدن الأصفر في الفترة القادمة وسط ترقب للقرارات الاقتصادية العالمية.
ومن جهة أخرى، تزامن هذا التراجع المحلي مع انخفاض في الأسعار العالمية للذهب لليوم الثالث على التوالي، ليصل إلى أدنى مستوياته في أسبوع. ويعود سباب هذا الهبوط جزئياً إلى استمرار قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الحكومية، بالإضافة إلى تمسك مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بسياسته النقدية المتشددة، مما يقلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائداً.
كما أفاد تقرير مرصد الذهب أن سعر جرام الذهب عيار 21 انخفض بنحو 105 جنيهات خلال تعاملات اليوم، مسجلاً 5980 جنيهاً، بينما هبطت الأوقية في البورصة العالمية بنحو 76 دولاراً لتسجل 4142 دولاراً. ويأتي هذا في ظل توقعات باستمرار التراجعات، التي قد تمحو كامل مكاسب الذهب منذ بداية عام 2026، وذلك حسب الظروف الاقتصادية العالمية و قرارات البنوك المركزية. وتتجه أسعار الذهب نحو تسجيل خسائر للأسبوع الثالث على التوالي، حيث بلغ متوسط انخفاض الذهب في المعاملات الفورية 2.1%، مسجلاً 4121.95 دولار للأوقية.
وخلال تعاملات اليوم، فقد الجنيه الذهب نحو 80 جنيهاً، ليصل سعره إلى 47 ألفاً و 840 جنيهاً. ويظل عيار 21 هو المؤشر الأبرز لحركة سوق الذهب في مصر، وذلك للإقبال الكبير عليه سواء بغرض شراء المشغولات الذهبية أو الادخار، رغم استمرار وجود علاوة سعرية تقارب 200 جنيه في السوق المحلية بسبب الطلب المتزايد على السبائك والجنيهات الذهبية.
