سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا اليوم السبت الموافق 20 يونيو 2026، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 ليصبح أقل من 6 آلاف جنيه للمرة الأولى منذ ستة أشهر، وذلك في ظل متابعة مستمرة من المواطنين والمستثمرين لحركة المعدن الأصفر التي تتأثر بالعديد من العوامل الاقتصادية المحلية والعالمية. وقد جاء هذا التراجع مدفوعًا بعدة عوامل، أبرزها قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، مما أثر بشكل مباشر على حركة الذهب في الأسواق العالمية والمحلية على حد سواء.
كما شهد الجنيه الذهب انخفاضًا في قيمته، حيث تراجع بنحو 80 جنيهًا مقارنة بالتعاملات السابقة، ليصل سعره إلى 47 ألفًا و840 جنيهًا. ويعتبر الجنيه الذهب أداة مهمة للادخار والاستثمار في مصر، خاصة في أوقات تقلبات الأسواق، ويعكس تراجعه الضغوط المستمرة التي يتعرض لها المعدن النفيس في الفترة الحالية، مما يؤثر على قرارات المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.
وفي سياق متصل، استقرت أسعار الذهب العالمية نسبيًا، حيث سجلت أوقية الذهب حوالي 4251.64 دولار. يترقب المستثمرون عالميًا قرارات البنوك المركزية الكبرى والمؤشرات الاقتصادية العالمية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة الذهب. ويرى المراقبون أن أسعار الذهب ستظل مرتبطة بالتطورات الاقتصادية العالمية واتجاهات أسعار الفائدة، بالإضافة إلى حجم الطلب في الأسواق المحلية والعالمية خلال الفترة المقبلة، مما يجعل التوقعات المستقبلية مرهونة بهذه المتغيرات.
ومن جهة أخرى، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 الأكبر قيمة في السوق المصرية حوالي 6834 جنيهًا، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5126 جنيهًا. ويعتبر عيار 21 هو الأكثر تداولًا ويعد المؤشر الأبرز لحركة سوق الذهب في مصر، نظرًا للإقبال الكبير عليه سواء في شراء المشغولات الذهبية أو لأغراض الادخار، مما يجعله محط أنظار الجميع في ظل التراجعات الأخيرة التي تشهدها الأسعار.
