شهدت أسعار الذهب في مصر استقرارًا ملحوظًا صباح اليوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026، وذلك عقب موجة تراجعات حادة استمرت لأسابيع متتالية. هذا الاستقرار يأتي بعد إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن تثبيت أسعار الفائدة في نطاقها الحالي، وهو قرار جاء متوافقًا مع توقعات الأسواق العالمية، مما ساهم في تهدئة تحركات المعدن الأصفر على الصعيدين المحلي والعالمي.
ووفقًا لآخر التحديثات، سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 6225 جنيهًا، ليحافظ على تداولاته فوق مستوى 6200 جنيه. وقد تأثرت الأسعار المحلية خلال الفترة الماضية ليس فقط بتحركات الأسعار العالمية للذهب، ولكن أيضًا بالتحسن النسبي في أداء الجنيه المصري أمام الدولار، مما عكس نفسه مباشرة على تسعير الذهب داخل السوق المحلية.
ومن جهة أخرى، أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي تراجعًا في الطلب على المشغولات الذهبية في مصر، وهو ما يشير إلى ضغوط بيعية معينة. ويترقب المتعاملون في سوق الذهب عن كثب القرارات المستقبلية للفيدرالي الأمريكي وتوقعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية العالمية، إلى جانب تحركات الدولار في الأسواق وتغيرات أسعار الذهب العالمية خلال النصف الثاني من العام، والتي ستحدد الاتجاهات القادمة للأسعار.
كما ظل سعر الأوقية عالميًا متماسكًا فوق مستوى 4300 دولار، فيما يرى المحللون أن تثبيت أسعار الفائدة الأمريكية عادة ما يدفع المستثمرين نحو الإقبال على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا وأداة مهمة للتحوط والحفاظ على القيمة، خاصة في أوقات التضخم. وعليه، فإن الوضع الحالي يعكس ترقبًا في السوق المصرية لاستيعاب التطورات الاقتصادية العالمية والمحلية ومدى تأثيرها على حركة أسعار الذهب خلال الأيام القليلة القادمة.
