اتحاد الكرة يفتح باب القيد الصيفي لموسم 2026-2027 رسميا اليوم

اتحاد الكرة يفتح باب القيد الصيفي لموسم 2026-2027 رسميا اليوم
اتحاد الكرة

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم الأحد، الانطلاق الرسمي لموسم الانتقالات الصيفية “فترة القيد الأولى” للموسم الكروي الجديد 2026-2027. وتأتي هذه الخطوة لترسم خارطة طريق الأندية المصرية في ميركاتو الصيف، حيث بدأ التسجيل الفعلي للقوائم الأولى لكافة المراحل والمسابقات الكروية، على أن تستمر هذه المرحلة حتى يوم الخميس الموافق 16 يوليو 2026، وهي الفترة التي تشهد عادة حسم الأندية لمصير لاعبيها القدامى والمستمرين في صفوفها قبل الالتفات لتدعيمات الصفقات الجديدة.

خارطة مواعيد تسجيل الصفقات واللاعبين الجدد

كشف اتحاد الكرة عن جدول زمني دقيق لإغلاق باب القيد الإضافي (تسجيل الصفقات الجديدة)، والذي يبدأ مباشرة عقب اعتماد القوائم الأولى. وحرص الاتحاد على تباين المواعيد وفقاً للدرجات والمسابقات، حيث تقرر إغلاق باب القيد لأندية القسم الأول (الدوري الممتاز) يوم السبت 15 أغسطس 2026. أما أندية القسم الثاني ومسابقات الناشئين وصولاً لمواليد 2011، فينتهي قيدها يوم الخميس 13 أغسطس، بينما حدد الاتحاد يوم الثلاثاء 11 أغسطس موعداً نهائياً لأندية القسم الثالث. وفيما يتعلق بكرة الصالات والكرة النسائية، يمتد القيد حتى السبت 22 أغسطس 2026.

إجراءات وضوابط الانتقالات للموسم الجديد

تضمن إعلان الاتحاد مجموعة من الضوابط التنظيمية الصارمة لضمان حقوق الأندية واللاعبين، أبرزها تنظيم عملية انتقال اللاعب الهاوي إلى صفوف المحترفين. ويحق للاعب الهاوي التحول لصفة “محترف” والانتقال لنادٍ جديد في الفترة من 17 يوليو وحتى 15 أغسطس 2026، شريطة سداد التعويضات المالية المقررة في لائحة القيد لموسم 2026-2027، والتي يقوم الاتحاد بتوزيعها على الأندية المستحقة كحق رعاية. أما في حالة رغبة الهاوي في الانتقال بصفة “هاوٍ” أيضاً، فيستلزم ذلك تقديم استمارة النادي الجديد لفرع الاتحاد المعني.

قيود صارمة على قيد الناشئين وصغار السن

في خطوة تهدف للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والأسرى للناشئين، وضع الاتحاد شروطاً مشددة لضم أي لاعب يقل عمره عن 15 عاماً من خارج محافظته. ولا يسمح بهذا الإجراء إلا بموافقة صريحة من الاتحاد وضمن ثلاث حالات فقط: الأولى هي إقامة ولي أمر اللاعب في نفس نطاق محافظة النادي، والثانية ألّا تزيد المسافة بين سكن اللاعب والنادي عن 50 كيلومتراً، أما الحالة الثالثة فتتعلق بالانتقال لأسباب دراسية موثقة، وفي هذه الحالة يقتصر قيد اللاعب على أندية الهواة فقط دون غيرها.

رؤية تحليلية لمستقبل الميركاتو المصري

تعكس هذه المواعيد والضوابط رغبة الاتحاد المصري لكرة القدم في تنظيم سوق الانتقالات بشكل استباقي، مما يمنح الأندية فرصة كافية لترتيب أوراقها الفنية والمالية. ومن المتوقع أن يشهد شهر يوليو ذروة الصراع بين الأندية الكبرى لتأمين احتياجاتها، خاصة في ظل القواعد الجديدة التي تنظم انتقال اللاعبين الهواة، والتي قد تفتح الباب أمام اكتشاف مواهب شابة من الدرجات الأدنى وتصعيدها للأضواء، مع الحفاظ على التوازن الجغرافي وحماية حقوق الأندية الصغيرة والمراكز التدريبية في المحافظات المختلفة.