محمد صلاح يعادل وهبي الخزري ويطارد أسامواه جيان في مونديال 2026

محمد صلاح يعادل وهبي الخزري ويطارد أسامواه جيان في مونديال 2026
محمد صلاح

يستمر الجناح الطائر وقائد المنتخب الوطني المصري، محمد صلاح، في كتابة سطور جديدة من النور في سجلات الكرة العالمية والأفريقية، مؤكداً قيمته الفنية الكبيرة كأحد أبرز الأساطير الذين مروا على القارة السمراء. فخلال المشاركة الأخيرة للفراعنة في منافسات كأس العالم 2026، نجح “الملك المصري” في تعزيز أرقامه القياسية وتثبيت أقدامه بين الكبار، ليثبت أن شغفه بتحطيم الأرقام لا يتوقف عند حدود الأندية الأوروبية بل يمتد ليشمل قميص المنتخب الوطني المصري في المحافل الدولية الكبرى.

صلاح يقود مصر لتجاوز عقبة نيوزيلندا

نجح المنتخب المصري في تحقيق انتصار ثمين ومستحق على نظيره النيوزيلندي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعت الطرفين لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026. وشهدت المباراة تفوقاً ملحوظاً للفراعنة، حيث كان لمحمد صلاح الدور الأبرز في قيادة الهجوم المصري وتفكيك الدفاعات النيوزيلندية، مما ساهم في حصد ثلاث نقاط غالية عززت من فرص المنتخب في المشوار العالمي وضمنت له استكمال المنافسة بروح معنوية مرتفعة.

إنجاز تاريخي وصناعة الأهداف

ولم تتوقف مساهمة صلاح عند حدود الميدان، بل ترجمت إلى لغة الأرقام التي لا تكذب؛ حيث يمتلك النجم المصري الآن في رصيده المونديالي 3 أهداف وتمريرتين حاسمتين (5 مساهمات تهديفية)، وهو الرقم الذي قفز به إلى منصة التتويج التاريخية للاعبين الأفارقة الأكثر تأثيراً في كأس العالم. بهذا الرصيد، تساوى محمد صلاح مع النجم التونسي المعتزل وهبي الخزري في المركز الثالث بقائمة أكثر اللاعبين الأفارقة مساهمة بالأهداف في تاريخ البطولة الأكبر عالمياً، مما يعكس الاستمرارية والفاعلية الكبيرة التي يقدمها نجم ليفربول مع “الفراعنة” في النسخ التي شارك بها.

ترتيب أساطير القارة السمراء في المونديال

وبالنظر إلى القائمة التاريخية للمساهمات التهديفية الأفريقية، لا يزال الغاني أسامواه جيان يتربع على العرش برصيد 9 مساهمات (6 أهداف و3 تمريرات حاسمة)، يليه في المركز الثاني الأسطورة الكاميرونية روجيه ميلا الذي يمتلك 6 مساهمات (5 أهداف وصناعة هدف واحد). ويأتي محمد صلاح خلفهما مباشرة في سباق محموم لتصدر القائمة، حيث يطمح النجم المصري في المباريات القادمة إلى مواصلة هز الشباك وصناعة الفرص لزملائه لتقليص الفارق مع جيان وميلا، في ظل المستويات البدنية والفنية العالية التي يحافظ عليها.

رؤية فنية لمستقبل الفراعنة

إن ما يحققه محمد صلاح حالياً يتجاوز كونه أرقاماً فردية، فهو يمثل حجر الزاوية في مشروع المنتخب المصري الساعي لاستعادة هيبته العالمية. وتؤكد هذه الأرقام أن صلاح بات يمتلك الخبرة الكافية لقيادة جيل من الشباب القادر على الذهاب بعيداً في البطولة. ومع استمرار المنافسات، تبقى الآمال معلقة على “مو” لإضافة المزيد من المساهمات التهديفية التي قد تجعله قريباً من القمة الأفريقية المطلقة، وهو أمر ليس ببعيد على لاعب اعتاد كسر التوقعات وتجاوز العقبات في أقوى الدوريات العالمية والمحافل الدولية.