أثار تراجع سعر النفط على المستوى العالمي بعد انتهاء الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، العديد من التساؤلات بشأن إعادة النظر في سعر البنزين والوقود، خاصة بعد انخفاض خام برنت من المستويات المرتفعة التي سجلها خلال فترة الحرب حيث تجاوزه حاجز 126 دولارًا للبرميل، قبل أن يعود لمستويات 76 دولارًا بفارق نحو 50 دولارًا.
ويرى خبراء أن الحكومة قد تعمل على خفض أسعار البنزين في الاجتماع المقبل للجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية، اعتمادًا على متوسط تكلفة الاستيراد وحركة الأسعار خلال الأشهر الماضية خاصة بعد التغييرات الأخيرة.
أسعار النفط العالمية بعد انتهاء الحرب
وشهدت أسعار النفط تقلبات حادة منذ اندلاع الحرب الإيرانية الأمريكية، حيث قفز خام برنت متجاوزًا مستوى 125 دولارًا للبرميل مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، قبل أن يتراجع مجددًا بعد الاتفاق بين واشنطن وطهران ووقف العمليات العسكرية وفتح مضيق هرمز، وصل خام برنت خلال تعاملات الأسبوع عند مستوى 76 دولارًا للبرميل.
أسعار البنزين في مصر آخر تحديث
وتلتزم جميع محطات الوقود في جميع المحافظات، بالأسعار التي أعلنتها لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية في اجتماعها الأخير الذي عُقد خلال شهر مارس الماضي، حين تم تحريك الأسعار بواقع 3 جنيهات لكل لتر، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
- بنزين 80: 20.75 جنيه للتر
- بنزين 92: 22.25 جنيه للتر
- بنزين 95: 24.00 جنيهًا للتر
- السولار: 20.50 جنيه للتر
- الكيروسين: 20.50 جنيه للتر
- أنبوبة البوتاجاز المنزلية: 275 جنيهًا
- أسطوانة الغاز التجاري: 550 جنيهًا
لماذا لا ينعكس تراجع النفط عالميًا على الأسعار المحلية؟
ويرى خبراء الاقتصاد أن تراجع سعر النفط العالمي لا ينعكس فورًا على أسعار الوقود في مصر لعدة أسباب رئيسية أبرزها متوسط التكلفة وليس السعر الفوري، حيث تعتمد الحكومة في تسعير الوقود على متوسط تكلفة الاستيراد وحركة الأسعار خلال أشهر، وليس على السعر الفوري للنفط، حيث إن عقود الاستيراد غالبًا ما تكون طويلة الأجل وبأسعار متفق عليها مسبقًا، بالإضافة إلى تكاليف الشحن والتأمين فعلى الرغم من تراجع أسعار النفط الخام، إلا أن تكاليف الشحن والتأمين البحري لا تزال مرتفعة نتيجة المخاطر الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، مما يضيف أعباء إضافية على تكلفة الاستيراد.
