أقامت كاتدرائية أول الشهداء القديس استفانوس بمريوط القداس الإلهي من مذبح الشهيد مارمينا. يتم ذلك بمناسبة تخصيص كنيسة الشهيد العظيم مارمينا. من المعتاد أن تبادر الجهات الرسمية الكنسية بتنظيم مثل هذه الفعاليات، الأمر الذي يعطي مقدار القوة للعلاقة الروحية بين الشعب والقديسين.
تفاصيل القداس وتكريس الكنيسة
ترأس نيافة الحبر الجليل الأنبا يوسف، مطران جنوب أمريكا، صلوات القداس الإلهي بالكاتدرائية. كان برفقته نيافة الحبر الجليل الأنبا بيمن، مطران نقادة وقوص، المعروف أيضاً بأنه رئيس دير الملاك ميخائيل ببرية الأساس بنقادة.
شارك في الفعالية حضور عدد من الآباء الكهنة، إلى جانب جموع من الشعب القبطي. الناس يحرصون دائماً على التلاحم الروحي في مثل هذه المناسبات، كأنهم يشكلون أوتاد تزداد بها قوة المجتمع الكنسي وتتماسك الروحانيات الجماعية.
حقيقة الأجواء الروحية أثناء الحدث
شهدت المناسبة أجواء روحانية وصفها الحضور بأنها تتميز بمقدار القوة والسكينة. الكل رفع صلوات وتسابيح من مذبح الشهيد مارمينا. يتم التعامل مع هذه المناسبات باعتبارها أسافين يتم تثبيتها في الذاكرة الجمعية للأقباط، فتزيد ارتباطهم بالقيم الروحية للكنيسة.
- ترددت التسابيح في الكنيسة
- عبر الحضور عن سعادتهم بتكريس الكنيسة
- ذُكر الشهيد مارمينا كمفتاح الربط بين الماضي والحاضر
سياق عام وأهمية تكريس الكنيسة
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تركز دوماً على إحياء المناسبات الروحيـة عبر إحياء ذكرى الشهداء والقديسين مثل مارمينا. هذا يعطي مقدار القوة لتلاحم أبناء الكنيسة حول رموزهم. التقاليد الكنسية توظف القمر الصناعي الطبيعي للأحداث التاريخية كي تبقى ثوابتها راسخة في وجدان الشعب.
موعد إحياء المناسبات الروحية والتأثير المجتمعي
تهتم الكنيسة بأن يكون لكل ابن من أبنائها ارتباط قوي بسير الشهداء. المناسبة الأخيرة تبرز اهتمام الكنيسة بوضع أسافين روحية عميقة تعزز التواصل بين الأجيال، وتجعل من سير القديسين مثل مارمينا مفتاح الربط بين الماضي والحاضر.
هذا الأسلوب يكرّس: الاستمرارية، القدرة على تكوين أوتاد قوية في الذاكرة، منح المجتمع الكنسي مقدار القوة الكافي ليستمر في أداء رسالته الروحية والاجتماعية بالرغم من جميع الظروف.


