شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية تباينًا ملحوظًا في مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء الموافق 23 يونيو 2026، حيث استقرت بعض العيارات بعد تراجعات نهاية تداولات أمس، بينما سجل عيار 21 الأكثر تداولًا استقرارًا قرب مستوى 5990 جنيهًا للجرام. تأتي هذه التطورات في ظل ترقب المتعاملين لتحركات الذهب عالميًا وتأثيرات السياسة النقدية الأمريكية على أسواق المعادن الثمينة التي تشهد حذرًا.
ومن جهة اخرى، تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات مساء أمس الاثنين، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 25 جنيهًا مقارنة ببداية التعاملات، ليصل إلى 5950 جنيهًا بحلول التعاملات المسائية. هذه التراجعات جاءت متأثرة بحركة الأسواق العالمية وحالة الترقب التي تسيطر على الأسواق بشأن التطورات الاقتصادية والجيوسياسية، في حين استمر الدولار الأمريكي في قوته، مما يحد من قدرة المعدن النفيس على تحقيق مكاسب قوية على الرغم من التوترات المستمرة.
كما كشف “مرصد الذهب” عن استمرار التباين بين أداء السوق المحلية والبورصة العالمية، حيث تراجعت أسعار الذهب في مصر رغم ارتفاع الأوقية عالميًا بنحو 55 دولارًا لتسجل 4210 دولارات، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. وقد انخفضت العلاوة السعرية في السوق المحلية بصورة ملحوظة إلى نحو 86 جنيهًا، مقارنة بنحو 203 جنيهات بنهاية الأسبوع الماضي، ما يعكس تحسنًا نسبيًا في توازن السوق المحلية وانحسار الطلب الاستثماري على السبائك والجنيهات الذهبية، إلى جانب استقرار المعروض، وهو ما أدى إلى تقليص الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل.
ووفقًا لآخر التحديثات، شهد سعر الذهب انخفاضًا ملحوظًا خلال التعاملات المسائية ليوم أمس، حيث تراجعت أسعار مختلف الأعيرة المتداولة في السوق المحلية، وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 5930 جنيهًا للبيع و5880 جنيهًا للشراء، متراجعًا بنحو 5 جنيهات مقارنة بمستويات التداول السابقة. وعلى المستوى العالمي، سجلت أوقية الذهب ارتفاعًا طفيفًا لتصل إلى 4181.91 دولار للبيع، بزيادة بلغت نحو 0.9 دولار، وسط ترقب الأسواق العالمية لقرارات أسعار الفائدة والتطورات الاقتصادية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة المعدن النفيس.
