شهد رئيس مجلس الوزراء توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء أول مصنع لتوربينات الرياح في مقر الحكومة بالعاصمة الجديدة. حضر المهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة. الاتفاق يتضمن شراكة رسمية بين شركة “ساني Sany الصينية” التي تملك مقدار القوة في تكنولوجيا تصنيع التوربينات، وبين الشركة المصرية لنقل الكهرباء وهيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة.
تفاصيل مذكرة التفاهم بين الأطراف
تم توقيع مذكرة التفاهم بواسطة الدكتور لي تشيانج رئيس شركة Sany للطاقة المتجددة، المهندسة منى رزق رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، والمهندس إيهاب إسماعيل الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة. يتضمن التوقيع إنشاء مصنع يستخدم فيه مفتاح الربط لتجميع وتركيب توربينات الرياح حسب أعلى المعايير.
موعد إنتاج مصنع توربينات الرياح وقدرته
تشمل الاتفاقية إنشاء المصنع بطاقة إنتاجية تبلغ 2 جيجاوات من التوربينات سنوياً. وتوجد خطة زمنية لا تتجاوز عامين منذ لحظة توقيع الاتفاقيات للانتهاء من تجهيز المصنع. تم التأكيد على أن هذه القدرة الإنتاجية تعزز وجود أوتاد الصناعة المحلية في قطاع الكهرباء.
تفاصيل مشروع طاقة الرياح بقدرة 2000 ميجاوات
- سيتم تنفيذ مشروع محطة طاقة رياح بقدرة 2000 ميجاوات في شمال خليج السويس.
- التنفيذ بالعملة المحلية لمشروعات الطاقة الجديدة بهدف تعزيز الاعتماد على مكونات محلية.
- الربط على الشبكة القومية للكهرباء خلال فترة لا تتجاوز 23 شهرا من لحظة التوقيع.
المشروع يشتمل على استخدام القمر الصناعي الطبيعي لدراسة الرياح ومواقع التوربينات بدقة عالية لتحقيق أفضل إنتاج للطاقة.
حقيقة دعم الصناعة المحلية والتصدير
تركيز الاتفاقية على توسيع نسبة المكون المحلي يعطي مقدار القوة للقطاع الصناعي الوطني. كما أن الفائض من الإنتاج سيجعل هناك إمكانيات لتصديره خارج مصر. تستفيد الحكومة من الاتفاقيات التجارية مع إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط لفتح أسواق جديدة.
سياق وأهمية توطين التكنولوجيا
تهدف الحكومة إلى تثبيت أسافين الصناعة المحلية في جميع مراحل تصنيع المهمات الكهربائية والطاقة المتجددة. هناك مراقبة ومتابعة دورية من رئيس الجمهورية لملفات الطاقة المتجددة لضمان الاستقرار. الخطط الموضوعة تسعى لرفع مستويات مشاركة الطاقات المتجددة لتصل إلى 45% من مزيج الطاقة خلال عامين.
الخطوات التنفيذية وتخزين الطاقة
يحرص المستخدمون دائماً على وجود أسافين تقوية لمنظومة الطاقة من خلال التوسع في تخزين الطاقة بالطاقة المحلية. الدولة تدعم تنويع مصادر الطاقة، وتطبيق أنظمة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح المدعمة بأنظمة تخزين لزيادة الاستفادة وتثبيت استقرار الشبكة.
وزير الكهرباء يشدد أن هناك اشتراطات للصناعة المحلية في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مع خطط واضحة لاستيراد أو إنتاج المهمات الكهربائية الخاصة بها. السوق المصري يتيح فرصاً قوية لتنفيذ هذه المشروعات ويخدم بلدان الجوار عبر تصدير المنتجات المدعومة باتفاقيات تجارية.
