سعر الذهب يخسر 50 جنيها دفعة واحدة.. خسائر يونيو تتجاوز 1000 جنيه للجرام | الزهراء

سعر الذهب يخسر 50 جنيها دفعة واحدة.. خسائر يونيو تتجاوز 1000 جنيه للجرام | الزهراء

شهدت أسعار الذهب تراجعا ملحوظا على المستويين العالمي والمحلي اليوم الأربعاء الموافق 24 يونيو 2026، حيث تأثر برهان المستثمرين المتزايد على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة، مما دعم صعود الدولار. وقد انعكس هذا التراجع بشكل مباشر على الأسواق المحلية في عدة دول، مسجلا خسائر متتالية دفعت خبراء اقتصاديين إلى التحذير من سيناريوهات انخفاضات أكبر في الأيام القادمة.

ومن جهة أخرى، استمر الضغط البيعي على أسعار الذهب في الأسواق العالمية، حيث انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة تجاوزت 1% ليسجل ما يقارب 4057 دولارًا للأوقية، في حين تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.6% لتصل إلى حوالي 4083.90 دولارًا. ويعزو الخبراء هذا الانخفاض إلى ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار، الذي بلغ أعلى مستوياته في عام، ما يجعله أقل جاذبية للمستثمرين الباحثين عن الملاذات الآمنة.

كما أشار خبراء، منهم إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في Tastylive، إلى أن استمرار التراجع قد يدفع الذهب إلى مستويات أدنى. وقد حذر سبيفاك من أن انخفاض السعر دون 4000 دولار قد يؤدي إلى مزيد من الانخفاضات لتصل إلى 3800 دولار، ثم 3500 دولار للأوقية، مؤكدا أن هذا السيناريو لا يزال مطروحا بقوة في ظل استمرار ضغط البيع الحالي في الأسواق.

وفي سياق متصل، سجلت أسعار الذهب في السعودية خسائر واضحة، حيث فقد جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولا، نحو 8.25 ريال سعودي خلال 48 ساعة، ليتراجع من 442.26 ريال إلى 434.01 ريال. كذلك، انخفض سعر جرام الذهب عيار 24 بنحو 9.42 ريال سعودي، ليصل إلى 496.01 ريال. هذه التراجعات تأتي بالتزامن مع الترقب المستمر لتصريحات متضاربة بشأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يضيف طبقة أخرى من عدم اليقين على السوق.

وتبعا لذلك، انخفض سعر الذهب عيار 24 في السوق المصرية بنحو 105 جنيهات للجرام مقارنة بمستواه في بداية التعاملات، ليصل إلى 6685 جنيها. كما تراجعت الأوقية (31.1 جرام من الذهب عيار 24) في السوق المحلية لتسجل نحو 207903 جنيهات. ويأتي هذا التراجع الكبير في الأسعار نتيجة للانخفاض العالمي وتغيرات شهية المستثمرين، مما يؤكد التأثر المباشر للأسواق المحلية بالعوامل الاقتصادية العالمية.