شهدت أسعار الذهب في مصر والسعودية، اليوم الأربعاء الموافق 24 يونيو 2026، تراجعاً ملحوظاً مع بداية التعاملات، متأثرة بالضغوط العالمية التي يتعرض لها المعدن الأصفر. يأتي هذا الانخفاض في ظل ترقب الأسواق لصدور مؤشرات اقتصادية جديدة، خاصة تلك المتعلقة بالتضخم في الولايات المتحدة، مما يدفع المستثمرين إلى الحذر ومراقبة التطورات عن كثب.
و في مصر، سجل الجنيه الذهب خسائر فادحة تقترب من 7200 جنيه خلال شهر يونيو الجاري، حيث استقر سعره في بداية تعاملات اليوم الأربعاء عند 46680 جنيهاً، بعد أن كان يتداول قرب مستوى 53900 جنيه مطلع الشهر. وقد ارتبط هذا التراجع بانخفاض أسعار الذهب عالمياً، حيث هبطت الأوقية إلى أدنى مستوياتها في حوالي أسبوعين، مدفوعة بارتفاع الدولار الأمريكي والتوقعات المستمرة برفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في النصف الثاني من العام.
كما ساهم استقرار سعر صرف الدولار في البنوك المحلية المصرية تحت مستوى 50 جنيهاً في زيادة ارتباط أسعار الذهب بحركة الأوقية العالمية، مما انعكس مباشرة على أسعار الجنيه الذهب والسبائك. وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 تراجعاً بقيمة 15 جنيهاً، بينما انخفض سعر الجنيه الذهب بنحو 120 جنيهاً. وشهدت أسعار السبائك انخفاضات مماثلة، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 للبيع 6665 جنيهاً، وعيار 21 نحو 5830 جنيهاً، وعيار 18 حوالي 4995 جنيهاً.
و من جهة أخرى، شهدت أسعار الذهب في المملكة العربية السعودية تحركات محدودة، مع سيطرة حالة من الترقب على الأسواق. سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 604.50 ريال سعودي، بينما بلغ عيار 21 حوالي 528.60 ريال سعودي، وعيار 18 نحو 453.30 ريال سعودي. يأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة، بالإضافة إلى متابعة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية وحالة الهدوء النسبي في المنطقة.
ويواصل المتعاملون مراقبة تطورات الأسواق العالمية والعوامل الاقتصادية المؤثرة في حركة الذهب، الذي يُعد ملاذاً آمناً يتأثر بشكل مباشر بالتغيرات الاقتصادية وأسعار الفائدة وتحركات الدولار، مما يجعل أسعاره عرضة للتقلب بصورة يومية، وسط توقعات باستمرار حالة التذبذب في الأسواق العالمية مع ترقب قرارات السياسة النقدية الأمريكية.
