شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم الجمعة 26 يونيو 2026، استقرارًا ملحوظًا بعد فترة من التذبذب، حيث تأثرت الأوقية العالمية بسلسلة من العوامل الاقتصادية الدولية. هذا الاستقرار يعكس حالة من الحذر والترقب لدى المستثمرين والتجار، خاصة مع استمرار تأثير قرارات السياسة النقدية العالمية وتطورات أسعار صرف الدولار. يظل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مؤشرًا رئيسيًا لحالة السوق، وسط توقعات بمراقبة دقيقة لتحركات البورصات العالمية مع استئناف التداولات الرسمية بعد عطلة نهاية الأسبوع.
ومن جهة أخرى، تشير البيانات الصادرة اليوم إلى أن سعر جرام الذهب عيار 21 قد بلغ نحو 5660 جنيهًا، مسجلًا ارتفاعًا طفيفًا مقارنة بيوم أمس. بينما وصل عيار 24 إلى 6468 جنيهًا، واستقر عيار 18 عند 4851 جنيهًا. وسجل الجنيه الذهب 45280 جنيهًا. هذه الأرقام تأتي في ظل تراجع طفيف عالمي للأوقية التي استقرت بالقرب من مستوى 3988 دولارًا، متأثرة بقرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة للمرة الرابعة خلال العام عند مستوى يتراوح بين 3.5% و3.75%.
كما كشفت تقارير السوق عن تراجع نشاط التداول، حيث انخفض عدد تحديثات الأسعار اليومية بشكل كبير، مما يعكس حالة من الترقب والحذر بين التجار والمستثمرين في انتظار مؤشرات اقتصادية جديدة قد تغير من اتجاه السوق. ويبقى سوق الذهب المحلي متأثرًا بالضغوط العالمية المستمرة، خاصة مع استمرار سياسة التشديد النقدي في الولايات المتحدة، والتي تلقي بظلالها على أسعار المعدن الأصفر.
ويأتي هذا الاستقرار في الأسعار بعد فترة شهدت فيها تراجعات حادة، حيث كان الذهب قد سجل أدنى مستوياته منذ بداية العام في وقت سابق، متأثرًا بهبوط الأوقية عالميًا وتوقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية. وينصح الخبراء دائمًا بمراعاة سعر المصنعية والدمغة عند الشراء، والتي تختلف حسب المحافظة ونوع المشغولات الذهبية، مع التأكيد على أن الأسعار المعلنة هي للجرام الخام فقط.
