كشفت تقارير فلكية، تفاصيل أهم حدث فلكي في القرن الحالي الـ21، والذي يترقبه ملايين الأشخاص في مصر وفي العالم، حيث يتحول النهار فجأة إلى ما يشبه الليل المظلم، بأطول كسوف كلي للشمس، وتتأثر به العديد من البلدان وعلى رأسها مصر.
تفاصيل أطول كسوف كلي للشمس
وحسب التقارير الفلكية، من المقرر أن تشهد الأرض، ظهر يوم الاثنين 2 أغسطس 2027، عبور ظل القمر بدقة مذهلة فوق أجزاء من العالم العربي، لتدخل جدة في قلب مسار الكسوف الكلي، حيث يختفي قرص الشمس بالكامل خلف القمر لبضع دقائق، ويتحول النهار إلى مشهد شبيه بالغسق العميق.
وأشارت التقارير، إلى أن مدة الكسوف ستصل إلى ما يقرب من 5 دقائق و55 ثانية تقريبًا، ما يجعله واحدًا من أطول فترات الكسوف الكلي المتاحة للرصد في هذا القرن، في تجربة نادرة لا تتكرر إلا على مدى عقود طويلة، ومعها ستنكشف بعض الظواهر البصرية مثل الإكليل الشمسي، الهالة الخارجية الرقيقة للشمس التي تتلألأ بخيوط ضوئية تمتد بعيدًا عن القرص المحجوب، بالإضافة إلى خرزات بيلي وخاتم الألماس في ومضات خاطفة على حافة القمر، ناتجة عن تضاريس سطحه غير المنتظمة، قبل أن يغمر الظلام الكامل المشهد لدقائق معدودة.
تجربة تسمح بدراسة الغلاف الجوي للشمس
وتعد ظاهرة أطول كسوف كلي للشمس المرتقب، تجربة علمية فريدة تسمح بدراسة الغلاف الجوي للشمس في ظروف لا تتكرر إلا عند الكسوف الكلي، ما يجعله هدفًا رئيسيًا لعلماء الفلك والهواة والمصورين من مختلف أنحاء العالم، ويترقب الحدث الكثير منهم من خلال تجهيز معدات الرصد والتصوير أو ضمان استخدام مرشحات ونظارات كسوف معتمدة دوليًا لحماية العين من أي ضرر أثناء المراحل الجزئية.
