تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم، متأثرةً بحالة من التذبذب التي شهدتها الأسواق خلال الأيام الماضية، في ظل ترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية. وقد انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، العيار الأكثر تداولًا في مصر، بنحو 25 جنيهًا مقارنة ببداية التعاملات، ليبلغ في التعاملات المسائية 5950 جنيهًا، مما يعكس الضغوط التي يتعرض لها المعدن الأصفر في الفترة الحالية.
ومن جهة اخرى، شهدت الأسواق العالمية تراجعًا في أسعار الذهب، حيث انخفضت العقود الآجلة بنحو 1.7% لتسجل 4130.9 دولار للأونصة، كما هبط سعر التسليم الفوري بنسبة 1.7% ليصل إلى 4117.86 دولار للأونصة. يأتي هذا التراجع بالتوازي مع تماسك الدولار وتوقعات رفع الفدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة خلال العام الجاري، ما يقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن وينعكس سلباً على الأسعار المحلية.
كما استقرت أسعار الذهب في السوق المصري مع بداية تعاملات يوم الأربعاء، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 مستويات 5840 جنيهًا للبيع و5785 جنيهًا للشراء، في حين سجل الجنيه الذهب 46720 جنيهًا للبيع و46280 جنيهًا للشراء. هذا الاستقرار النسبي جاء بعد موجة تراجع سابقة، ويقيم المستثمرون حاليًا الإشارات المتضاربة بشأن المحادثات الدولية التي قد تؤثر على مسار الأسعار.
وفي سياق متصل، بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5035 جنيهًا، ليشهد إقبالًا متزايدًا من فئة الشباب نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية. أما عيار 24، فسجل 6714 جنيهًا، ويظل الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن الذهب الخام. هذه التحركات في مختلف الأعيرة تأتي في ظل متابعة حثيثة للتوجهات النقدية العالمية وحركات الدولار التي تؤثر بشكل مباشر على أسعار المعادن الثمينة.
وقد أظهرت بيانات حديثة أن جرام الذهب عيار 21 قد تراجع عن مستوى 5900 جنيه ليسجل 5875 جنيهًا، وهو ما يعكس حالة التقلبات السعرية التي يشهدها السوق المصري في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. ويعد الذهب وسيلة ادخار آمنة للكثيرين في مصر، خاصة مع عدم استقرار سعر الصرف والتغيرات الجيوسياسية في المنطقة، مما يجعل مراقبة أسعاره ذات أهمية كبيرة للمواطنين والمستثمرين على حد سواء.
