تستمر أسعار الذهب اليوم الأحد الموافق 28 يونيو 2026 في إظهار حالة من التقلبات في الأسواق المحلية، في حين أنهت الأوقية العالمية تعاملات الأسبوع الماضي على تراجع ملحوظ. وقد شهد المعدن الأصفر سلسلة من الخسائر المحلية لسبعة أسابيع متتالية، مما أدى إلى محو معظم المكاسب التي تحققت منذ بداية العام. وقد استقر سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، عند حوالي 5780 جنيهًا، بينما سجل عيار 24 نحو 6606 جنيهات.
ويأتي هذا التراجع المحلي نتيجة عدة عوامل أبرزها انخفاض سعر الأوقية العالمية وتراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري. وتكبد الذهب خسائر وصلت إلى 295 جنيهًا للجرام خلال الأسبوع الماضي، متراجعًا إلى أدنى مستوى له منذ ديسمبر 2025. ومنذ بداية شهر يونيو، فقد الذهب أكثر من 1100 جنيه، وهو ما يمثل انخفاضًا يقترب من 16%، مما أثار قلق المستثمرين والمتعاملين في السوق.
ومن جهة أخرى، تشير التقارير إلى أن السوق المحلية تتداول بعلاوة سعرية تقترب من 120 جنيهًا فوق السعر العادل المستند إلى السعر العالمي وسعر الصرف الرسمي المستقر قرب 49.60 جنيهًا للدولار. وتعكس هذه الفجوة استمرار حالة التحوط لدى التجار، بالإضافة إلى تحسن الطلب المحلي مع عودة الأسعار إلى الارتفاع بعد موجة التصحيح الأخيرة. وقد ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم ليسجل 5780 جنيهًا، وعيار 24 سجل 6606 جنيهات، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب 46240 جنيهًا.
كما يواصل الذهب المحلي تسجيل خسائر أسبوعية، ليُكمل بذلك سبعة أسابيع متتالية من التراجعات، مما أدى إلى محو جميع مكاسب العام الجاري. وكسر الذهب عتبة 6000 جنيه لعيار 21، الأمر الذي فتح المجال لمزيد من الانخفاضات، ليصل إلى مستويات دعم متتالية حتى سجل نحو 5650 جنيهًا للجرام. ويرجع محللون جزءًا كبيرًا من هذا الانخفاض إلى تراجع الإقبال الاستثماري على الذهب، بالتزامن مع عمليات جني أرباح واسعة نفذها المستثمرون.
ويتأثر السوق المحلي بشكل مباشر بتحركات أسعار الذهب عالميًا وسعر صرف الدولار، بالإضافة إلى حجم الطلب الداخلي. ويترقب المتعاملون في سوق الصاغة تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار حالة التذبذب في الأسواق العالمية التي تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات المعدن الأصفر محليًا، وتجعل المستثمرين والمقبلين على الزواج يتابعون الأسعار يوميًا تحسبًا لأي متغيرات.
