| على الرغم من عدم فوزه بكأس العالم، إلا أن إيرلينج هالاند أصبح محط الأنظار عندما عانق حيوان الراكون المحشو الخاص به عند عودته إلى النرويج بعد كأس العالم 2026. |
خرج مهاجم مانشستر سيتي، ديفيد هالاند، ومنتخب النرويج من ربع نهائي كأس العالم 2026 بعد خسارتهم 2-1 أمام منتخب إنجلترا بقيادة توماس توخيل. ورغم عدم تمكنه من قيادة فريقه للتأهل، إلا أن هالاند ترك بصمة قوية بتسجيله 7 أهداف في 5 مباريات، ليصبح أحد أبرز نجوم البطولة.
لكن بعد انتهاء كأس العالم ، لم تكن الأهداف التي سجلها المهاجم البالغ من العمر 26 عامًا هي ما أثار أكبر قدر من النقاش على وسائل التواصل الاجتماعي.
عندما عاد الفريق النرويجي إلى أوسلو، ظهر هالاند حاملاً دمية راكون كبيرة محشوة. كانت هذه الدمية الغريبة تحمل زجاجة ويسكي، وقد اشتراها خلال زيارة لمتجر “وايلد بيل” ذي الطابع رعوي في دالاس.
بحسب وسائل الإعلام البريطانية، اشترى هالاند أيضاً قبعة رعاة البقر، وحذاءً، وحزاماً، وقميصاً كُتب عليه: “يمكنكم جميعاً تقبيل دالاس خاصتي”. ومع ذلك، كان حيوان الراكون المحشو هو الذي أصبح “نجم” عودته.
قد يعجبك أيضاً
وبحسب ما ورد، تبلغ قيمة هذه التذكارات حوالي 750 دولارًا وهي قطعة عرض نادرة إلى حد ما.
انتشرت صور هالاند وهو يعانق حيوان الراكون فور نزوله من الطائرة انتشاراً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد أسعدت روح الدعابة لدى المهاجم النرويجي وشخصيته غير التقليدية بعض الشيء الجماهير.
كتب أحد المعجبين: “في كل مرة أرى فيها هالاند، يعجبني أكثر قليلاً”.
وعلق شخص آخر قائلاً: “كنت أجد هالاند مثيراً للغاية في مانشستر سيتي، ولكن بعد كأس العالم، أصبح يجلب طاقة إيجابية حقاً”.
قال أحد المشجعين الأمريكيين المتحمسين: “هذا يجعلني فخوراً بتكساس”. بينما وصفه كثيرون آخرون بأنه “أجمل تذكار بعد كأس العالم”.
في الواقع، يُعرف هالاند بأسلوب حياته غير التقليدي. فقد كشف مهاجم مانشستر سيتي ذات مرة أنه يشرب حليب البقر النيء غير المبستر بانتظام، ويتناول كبد وقلب وكلى الحيوانات كجزء من نظام غذائي “بدائي”. كما أنه يحرص على أداء ألف تمرين بطن يوميًا، ويستحم في الماء المثلج، ويستخدم الساونا بشكل شبه يومي، بل ويلصق فمه بشريط لاصق أثناء النوم ليجبر جسمه على التنفس من أنفه.
إنّ هذه الصفات التي تبدو غريبة بعض الشيء، إلى جانب شخصيته المرحة خارج الملعب، هي التي جعلت هالاند محبوبًا لدى الجماهير بشكل متزايد. صحيح أن كأس العالم 2026 لم تُحرز للمهاجم النرويجي كأسًا ذهبية، إلا أنها ساعدته على كسب المزيد من التقدير الجماهيري من خلال هذه اللحظات العادية.
المصدر:




