وسط هتافات أكثر من 100 ألف شخص، عاد الفريق النرويجي إلى الوطن كأبطال كأس العالم.

وسط هتافات أكثر من 100 ألف شخص، عاد الفريق النرويجي إلى الوطن كأبطال كأس العالم.
وسط هتافات أكثر من 100 ألف شخص، عاد الفريق النرويجي إلى الوطن كأبطال كأس العالم.

تشير التقارير إلى أن حشدًا هائلًا يزيد عن 100 ألف مشجع تدفقوا إلى الشوارع الرئيسية في أوسلو للترحيب بالمدرب ستال سولباكن وفريقه. وصل العديد من المشجعين منذ الصباح الباكر، واختاروا أفضل المواقع على طول الطريق لمجرد إلقاء نظرة على نجومهم المفضلين.

رفرفت الأعلام النرويجية في مهب الريح، مصحوبة بالغناء والألعاب النارية المبهرة، مما خلق “بحرًا أحمر” عاطفيًا. أشعل وجود النرويج في كأس العالم وأداؤها الذي لا يُنسى فخرًا هائلاً، وأسعد ملايين المشجعين المحليين.

كان أبرز ما في الحفل موكبٌ على متن حافلة مكشوفة، نقلت اللاعبين عبر أكثر شوارع العاصمة ازدحاماً. وفي وسط الموكب، لوّح المهاجم إيرلينغ هالاند – رمز المنتخب النرويجي وأمله الأول – مراراً وتكراراً معرباً عن امتنانه للدعم المتواصل من الجماهير.

747604457-1056095810088652-6441712144651626849-n.jpg

ترددت هتافات “هالاند! هالاند!” في أرجاء الملاعب، متخللة بالأغاني التقليدية. وقوبل ظهوره وظهور زملائه في الفريق بتصفيق حار طوال الوقت.

لم يقتصر التقدير على الجماهير فحسب، فمباشرةً بعد العرض، توجه الفريق بأكمله لحضور حفل استقبال رسمي أقامته العائلة المالكة النرويجية. كان هذا شرفًا نادرًا، ودليلًا على التأثير الكبير والقيمة المعنوية التي جلبها الفريق للأمة بعد حملته في أمريكا الشمالية. مع ذلك، لم يتمكن هالاند من حضور هذا الحفل، إذ تواجد لبضع دقائق فقط أثناء العرض في الحافلة قبل أن يغادر بعد ذلك بوقت قصير.

رغم خروج النرويج من كأس العالم 2026، إلا أن مشاركتها هذا العام مثّلت نقطة تحوّل لكرة القدم النرويجية على الساحة العالمية . فقد شكّل عودة إيرلينغ هالاند وزملائه تأكيداً قوياً على جاهزية كرة القدم النرويجية لتحقيق إنجازات جديدة في المستقبل.

المصدر: