من سيفوز بجائزة الحذاء الذهبي؟

من سيفوز بجائزة الحذاء الذهبي؟
من سيفوز بجائزة الحذاء الذهبي؟

على الرغم من تساويهما في عدد الأهداف، إلا أنه وفقًا للوائح الفيفا (في حال تساوي لاعبين في عدد الأهداف، يُعتمد عدد التمريرات الحاسمة لتحديد الترتيب)، يتفوق مبابي حاليًا على ميسي، بل وينافس النجم الأرجنتيني على لقب “هداف الدوري” التاريخي. وقد سجل النجم الفرنسي 8 أهداف وصنع 3. ويُعد مبابي، إلى جانب هاري كين ، واحدًا من لاعبين فقط فازا بجائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026.

يتنافس مبابي وميسي بشراسة على جائزة الحذاء الذهبي. الصورة: غيتي

في كأس العالم 2026، سيحظى مبابي بدعم قوي من تشكيلة مليئة بالنجوم تضم عثمان ديمبيلي ، وديزيريه دوي، ومايكل أوليس. وهذا يمنح مبابي ميزة كبيرة مقارنة بمنافسيه.

يملك ليونيل ميسي نفس عدد أهداف مبابي، لكنه ينقصه تمريرة حاسمة واحدة. سجّل ميسي ثلاثية في مرمى الجزائر، وهي أول ثلاثية له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. كما سجّل هدفين في مرمى النمسا، محققًا بذلك رقمًا قياسيًا جديدًا في عدد الأهداف المسجلة في تاريخ كأس العالم. يمنح تأهل الأرجنتين الصعب والمستمر ميسي فرصة مثالية للفوز بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الأولى. في المقابل، سيواجه مبابي، منافس ميسي المباشر، منتخب إسبانيا – صاحب أقوى دفاع في كأس العالم 2026 – في الدور نصف النهائي. هذا يعني أن فرص المهاجم الفرنسي في زيادة رصيده من الأهداف ستكون أصعب بكثير.

هل يستطيع ميسي الفوز بأول (وربما آخر) جائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم الأخيرة في مسيرته؟

على الرغم من تأخره بهدفين عن مبابي وميسي، لا يزال أمام هاري كين فرصة. فقد كان أداء مهاجم بايرن ميونخ التهديفي ثابتًا في جميع المسابقات. ويعتمد هجوم إنجلترا بشكل أساسي على كين، الذي يخلق له فرصًا عديدة. إلا أن هذا يُعد نقطة ضعف لمنتخب “الأسود الثلاثة”، فكلما نجح الخصوم في تحييد خطورة كين، ينخفض ​​رصيد إنجلترا التهديفي بشكل ملحوظ.

كان تألق جود بيلينجهام بمثابة ضربة حظ لإنجلترا في هذه النسخة من كأس العالم. فرغم أنه لم يكن يُعتبر من أبرز المرشحين لجائزة الحذاء الذهبي قبل البطولة، إلا أن مستواه الحالي دفعه بقوة إلى المنافسة. فبعد تسجيله هدفين في مرمى المكسيك والنرويج، أصبح نجم ريال مدريد أول لاعب يسجل أكثر من هدف في مباراتين متتاليتين في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ دييغو مارادونا عام 1986. إنه إنجاز رائع حقاً.

ومع ذلك، قد يكون أحد أكبر العقبات التي تحول دون فوز بيلينجهام بجائزة الحذاء الذهبي هو زميله في الفريق – كين.

منذ كأس العالم 1974، لم يصل سوى لاعبان إلى حاجز الثمانية أهداف في جائزة الحذاء الذهبي: رونالدو (البرازيل) عام 2002 ومبابي (فرنسا) عام 2022. ومع ذلك، ومع وصول كأس العالم 2026 إلى ربع النهائي فقط، فقد شهد المشجعون بالفعل وصول لاعبين إلى هذا الرقم. لذا، يُعتبر هذا التنافس على جائزة الحذاء الذهبي الأكثر شراسة على الإطلاق. فبعد كل مباراة، يتبادل مبابي وميسي الصدارة باستمرار. ولا أحد يعلم إلى أي مدى سيصلان (إذا تأهلت فرنسا والأرجنتين إلى النهائي).

المصدر: