لم تتعرض فرنسا لعقوبة غير عادلة بسبب هذه العقوبة.

لم تتعرض فرنسا لعقوبة غير عادلة بسبب هذه العقوبة.
لم تتعرض فرنسا لعقوبة غير عادلة بسبب هذه العقوبة.

في الدقيقة 22 على ملعب دالاس (الولايات المتحدة الأمريكية)، حاول المدافع لوكاس ديني إبعاد الكرة بقدمه لكنه فشل، فسددها في جسد لاعب إسبانيا يامال. وفي حديثه لبرنامج ماركا ، حلل خبير التحكيم بورول القرار، مؤكداً أنه كان قراراً صائباً من الحكم.

قال بورول: “حرّك اللاعب الفرنسي ساقه لإبعاد الكرة دون أن ينظر إلى موقع يامال، وركله بوضوح”. وأكد أن ركلة الجزاء كانت واضحة للغاية، وزعم أن المدافع الفرنسي ارتكب خطأً في اللعبة.

بحسب الحكم السابق، فإن عدم نية ديني ارتكاب خطأ لا يغير من طبيعة الموقف. فعندما يركل لاعبٌ خصمه داخل منطقة الجزاء بعد لمس الكرة بإهمال، يحق للحكم تماماً احتساب ركلة جزاء.

بعد مراجعة جميع الأحداث، أيد الحكم قراره بمنح إسبانيا ركلة جزاء. ومن نقطة الجزاء، لم يفوّت الفريق الأيبيري الفرصة لافتتاح التسجيل، ليحقق بذلك أفضلية حاسمة في المواجهة ضد وصيف بطل العالم الحالي.

على الرغم من أن الجانب الفرنسي أعرب عن استيائه من القرار، إلا أن العديد من خبراء التحكيم اتفقوا على أن تأثير ديني كان واضحاً بما يكفي ليشكل خطأً.

المصدر: