في صباح الغد الباكر (16 يوليو بتوقيت فيتنام)، ستتاح الفرصة للمنتخب الإنجليزي للوصول إلى نهائي كأس العالم لأول مرة منذ عام 1966. وفي ظل الضغط المتزايد، يعتقد المدرب توماس توخيل أن الحفاظ على عقلية هادئة أمر بالغ الأهمية لكل من الجهاز التدريبي واللاعبين.
يقيم المنتخب الإنجليزي حالياً في فندق “ذا إن آت ميدوبروك” الواقع على مشارف مدينة كانساس سيتي خلال مشاركته في كأس العالم 2026. وهناك أيضاً يقضي المدرب توماس توخيل لحظاته النادرة من الاسترخاء بعد التدريبات والمباريات.
عندما سُئل عن كيفية استعادة نشاطه بين المباريات، كشف المدرب الألماني قائلاً: “أحياناً آخذ دراجتي، وأذهب إلى موقف السيارات وأتجول بها مع تناول الآيس كريم في يوم صيفي. هذا يجعلك تشعر وكأنك أصغر بخمسة عشر عاماً.”
لا يقتصر الأمر على المدرب توماس توخيل نفسه، بل يُمنح لاعبو المنتخب الإنجليزي أيضاً فرصة الاسترخاء خلال فترات الراحة بين المباريات. يسمح المدرب البالغ من العمر 52 عاماً للاعبيه باستكشاف مدينة كانساس سيتي بحرية في أيام الراحة، بينما يختار بعض اللاعبين ممارسة رياضة الغولف للتخفيف من التوتر.
بحسب وسائل الإعلام البريطانية، فإن الأجواء في المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب توماس توخيل تعتبر منفتحة ومريحة، بل وأقل توتراً مما كانت عليه خلال فترة تولي غاريث ساوثغيت منصب المدير الفني لإنجلترا لمدة ثماني سنوات.
في المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة نصف النهائي ضد الأرجنتين، سُئل المدرب توماس توخيل أيضاً عما إذا كان عدم فوز إنجلترا بكأس العالم منذ عام 1966 قد خلق ضغطاً كبيراً عليه وعلى اللاعبين.
أكد المدرب الألماني: “لا أشعر أنه عبء. نشعر بالتوتر. أنا قلق، وهذا طبيعي، لكنني لا أشعر بأي عبء على الإطلاق. ما يعجبني حقًا في الأيام الأخيرة هو أن لاعبي فريقي يحافظون على روح تنافسية عالية، ويتحلون بالحماس، ويتوقون للعب في المباراة ضد الأرجنتين.”
المصدر:
