يخطط لفرض “حظر تجول” على وسائل التواصل الاجتماعي على من تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاماً.

يخطط لفرض “حظر تجول” على وسائل التواصل الاجتماعي على من تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاماً.

صبي يبلغ من العمر 12 عامًا يستخدم هاتفه خارج المدرسة في برشلونة، إسبانيا. (صورة: أسوشيتد برس)

بحسب وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا البريطانية، سيمنع الإجراء الجديد المستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عامًا تلقائيًا من الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي بين منتصف الليل والساعة السادسة صباحًا. ومع ذلك، لا يزال بإمكان المستخدمين تعطيل هذه الميزة.

ومن المتوقع أن يتم تطبيق هذه اللوائح جنبًا إلى جنب مع خطة لحظر استخدام الأطفال دون سن 16 عامًا لمنصات مثل TikTok وYouTube بشكل كامل، ومن المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ في ربيع عام 2027.

ترغب الحكومة البريطانية أيضاً في تقييد الميزات التي قد تُبقي المستخدمين مُدمنين على التطبيق، بما في ذلك تشغيل الفيديوهات تلقائياً وعرض المحتوى المُخصص بشكل مُستمر. سيتم تعطيل هذه الميزات افتراضياً للمستخدمين الأكبر سناً ضمن فئة الشباب، ولكن يُمكن إعادة تفعيلها.

من المتوقع أن يتم تقديم المجموعة الكاملة الأولى من اللوائح إلى البرلمان البريطاني بحلول نهاية عام 2026 قبل أن تدخل حيز التنفيذ في عام 2027. وتعتقد الحكومة أن هذه الإجراءات ستساعد في الحفاظ على الحماية مع دخول الأطفال المراحل النهائية من المراهقة.

صرحت وزيرة التكنولوجيا البريطانية، ليز كيندال، بأن هذه اللوائح تهدف إلى مساعدة الشباب على الحصول على قسط كافٍ من النوم، والتركيز على دراستهم، وقضاء المزيد من الوقت مع عائلاتهم وأصدقائهم. وأكدت على ضرورة استفادة الشباب من التكنولوجيا، ولكن يجب أن تتوفر لديهم أيضاً الأدوات اللازمة لاستخدام الإنترنت بشكل أكثر أماناً.

صبي يبلغ من العمر 12 عامًا يستخدم هاتفه خارج المدرسة في برشلونة، إسبانيا. (صورة: أسوشيتد برس)

وهو يدرس أيضاً إضافة لوائح تنظيمية للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك إلزام برامج الدردشة الآلية بتذكير المستخدمين دون سن 18 عاماً بأخذ استراحة بعد فترة من الاستخدام. كما سيتم تقييد وصول الأطفال إلى منصات الذكاء الاصطناعي القادرة على محاكاة العلاقات العاطفية.

تعتزم الهيئات التنظيمية تشديد الرقابة على خدمات الاستشارات النفسية التي تُعتبر خطيرة أو مُضللة أو غير موثقة. وقد يتم حظر برامج الدردشة الآلية التي تُشكل تهديدًا خطيرًا للشباب.

وترغب حكومة المملكة المتحدة أيضاً في تحسين مهارات الأطفال في مجال الإعلام الرقمي من خلال منهج دراسي حول الذكاء الاصطناعي، والتحيز التكنولوجي، والمعلومات المضللة، وكيفية تحديد المحتوى العنيف والمسيء للنساء.

مع ذلك، ترى بعض منظمات الحقوق المدنية أن القيود العمرية قد تحدّ من الوصول إلى المعلومات وحرية التعبير. كما تُظهر التجربة في أستراليا أن تطبيق هذه القيود قد يكون صعباً، إذ يجد العديد من المراهقين طرقاً للتحايل عليها.

المصدر: