استفادت شركتا آبل وسامسونج من انخفاض شحنات الهواتف الذكية إلى مستويات قياسية.

استفادت شركتا آبل وسامسونج من انخفاض شحنات الهواتف الذكية إلى مستويات قياسية.

تم عرض هاتف Galaxy Z Flip 7 في فعالية لشركة سامسونج في نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. (صورة: أسوشيتد برس)

لا يزال سوق الهواتف الذكية يواجه ضغوطاً من نقص المكونات وعدم اليقين الاقتصادي، حيث توقف نمو الطلب المرتفع بعد سنوات من التراجع.

وفقًا لتقرير صادر عن شركة كاونتربوينت، انخفضت شحنات الهواتف الذكية في الربع الثاني من عام 2026 بنسبة 11% على أساس سنوي، لتصل إلى أدنى مستوى لها في الربع الثاني منذ عام 2013.

يعتقد الخبراء أن السبب الرئيسي هو الارتفاع الكبير في أسعار رقائق ذاكرة DRAM وNAND. ويُعطي العديد من مُصنّعي المكونات الأولوية لاحتياجات الحوسبة الذكية، مما يُقلّل من المعروض للأجهزة الاستهلاكية مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر الشخصية. كما أن ارتفاع أسعار الأجهزة يجعل المستهلكين أكثر حذرًا عند شراء هواتف جديدة.

كان التأثير الأبرز في قطاع الهواتف الذكية التي يبلغ سعرها 500 دولار أو أقل. ووفقًا لشركة أبحاث السوق “أومديا”، قد تصل تكاليف الذاكرة الآن إلى نصف إجمالي تكاليف إنتاج الأجهزة في هذا القطاع.

تم عرض هاتف Galaxy Z Flip 7 في فعالية لشركة سامسونج في نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. (صورة: أسوشيتد برس)

لذا، يتعين على الهواتف الذكية ذات الأسعار المعقولة أن ترتفع أسعارها بوتيرة أسرع وبشكل ملحوظ مقارنةً بالهواتف الراقية. وفي الوقت نفسه، تمثل تكاليف الذاكرة في فئة الهواتف الراقية الآن أكثر من ربع تكلفة الإنتاج، لكن الشركات المصنعة لا تزال تتمتع بهوامش ربح أكبر.

من المتوقع أن تشهد غالبية الشركات المصنعة للهواتف الذكية الخمس الكبرى – سامسونج، وأبل، وأوبو، وفيفو، وشاومي – انخفاضًا في الشحنات في عام 2026.

مع ذلك، حافظت شركتا آبل وسامسونج على نتائج أكثر استقرارًا، بينما شهدت شركات أوبو وفيفو وشاومي انخفاضًا في الربع الثاني. وسجلت آبل، على وجه الخصوص، زيادة بنسبة 3% في الشحنات بفضل تثبيت أسعار الجيل الحالي من أجهزة آيفون، في حين اضطرت العديد من الشركات المصنعة الأخرى إلى رفع الأسعار.

لكن هذه الميزة قد لا تدوم طويلاً حيث ستطلق شركة آبل طرازات جديدة من هواتف آيفون في الأشهر المقبلة.

المصدر: