احتفلت عائلة بيكهام احتفالاً صاخباً.

احتفلت عائلة بيكهام احتفالاً صاخباً.
احتفلت عائلة بيكهام احتفالاً صاخباً.

في الدقيقة 55، شنّ منتخب “الأسود الثلاثة” هجمة سريعة من الجناح الأيمن. أرسل مورغان روجرز عرضية متقنة إلى منطقة الجزاء. انطلق أنتوني جوردون بذكاء، متوغلاً إلى الداخل ليسدد كرة قوية من مسافة قريبة بلمسة واحدة، متجاوزاً حارس المرمى الأرجنتيني، ومُعطياً إنجلترا التقدم.

أشعل الهدف أجواءً احتفاليةً صاخبةً في أتلانتا. في المدرجات المخصصة لكبار الشخصيات، لم يستطع بيكهام إخفاء مشاعره، فقفز من مقعده، وقبض على يديه، وعانق زوجته فيكتوريا في فرحة عارمة. وعلى النقيض تمامًا من هدوئها الملحوظ في الفوز السابق على النرويج، ابتسمت فيكتوريا أيضًا ابتسامةً مشرقةً، وعانقت زوجها، واحتفلت بحماسٍ بالغ.

لم يقتصر الأمر على عائلة بيكهام فحسب، بل انضم ابناهما الجالسان بجانبهم إلى أجواء الفرحة العارمة. قفز كلاهما من مقعديهما في آن واحد، يصرخان ويعانقان بعضهما احتفالاً بلحظة فوز إنجلترا بالمباراة. وسرعان ما التقطت كاميرات التلفزيون صورة عائلة بيكهام بأكملها وهي تغمرها مشاعر الفرح، وانتشرت الصورة انتشاراً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

استقطبت هذه اللحظة مزيداً من الاهتمام، فقبل أيام قليلة فقط، كانت فيكتوريا محط أنظار الجماهير لظهورها هادئةً خلال فوز إنجلترا على النرويج. هذه المرة، خالفت هذا النمط تماماً، وانغمست في أجواء الاحتفال المفعمة بالحيوية مع زوجها وأطفالها.

أصبح احتفال عائلة بيكهام العاطفي حدثاً بارزاً في المدرجات، مما يعكس آمال ملايين المشجعين الإنجليز حيث حقق “الأسود الثلاثة” الأفضلية على الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026.

المصدر: