وطمأن الفريق الإسباني جماهيره، الأربعاء 15 الجاري، بنفي إصابة لامين يامال وبيدرو بورو بعد الفوز على فرنسا 2-0. النتيجة ضمنت للفريق التأهل لنهائي كأس العالم 2026.
وغادر كلا اللاعبين المباراة بعلامات انزعاج عضلي، مما أثار المخاوف بعد وقت قصير من صافرة النهاية. وبحسب موقع “موندو ديبورتيفو”، أبلغ الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم أن كلاهما جاهزان وأن الـ26 الذين تم استدعاؤهم سيكونون متاحين للمدرب لويس دي لا فوينتي لاتخاذ القرار يوم الأحد المقبل.
تم استبدال بيدرو بورو بألم في العضلات
وانتهى الأمر باستبدال الظهير الأيمن بيدرو بورو، الذي سجل الهدف الثاني لإسبانيا في نصف النهائي، في الدقيقة 38 من الشوط الثاني بعد الإبلاغ عن شد عضلي.
وكان لاعب توتنهام أحد أكثر اللاعبين الأساسيين الذين استخدمهم الجهاز الفني. حتى الآن، لعب خمس مباريات في كأس العالم، وتم استبعاده فقط من المباراتين ضد الرأس الأخضر والأوروغواي، التي لا تزال في مرحلة المجموعات.
وأنهى يامال المباراة وبدا وهو يعرج
ولعب لامين يامال لمدة 90 دقيقة في الفوز على فرنسا، لكن تم تصويره وهو يعرج بعد انتهاء المباراة، مما أثار مخاوف الجماهير الإسبانية.
لكن الاتحاد أكد أن المهاجم الشاب لم يتعرض لأي إصابة وأن الانزعاج الذي تعرض له بعد المباراة لا يؤثر على مشاركته في النهائي.
أبرز ما يميز المنتخب الإسباني هو يامال الذي شارك في جميع المباريات السبع لكأس العالم وأصبح أساسياً في المباراة ضد أوروغواي في الجولة الثالثة من دور المجموعات.
حصل فريق التمثيل على إجازة قبل الإعداد النهائي
وبعد التصنيف التاريخي على فرنسا، حصل المنتخب الإسباني على يوم إجازة هذا الأربعاء. ومن المقرر أن يعود الفريق إلى التدريبات خلال الأيام المقبلة لبدء الاستعدادات لنهائي كأس العالم.
وتنتظر إسبانيا الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا لمواجهة منافسها في النهائي المقرر له الأحد في نيوجيرسي.
