اقتربت إنجلترا كثيراً من تحقيق نهائي كأس العالم الذي كانت تنتظره وتبحث عنه لمدة ستة عقود، ولكن بعد ذلك انهار كل شيء.
بعد التعادل السلبي في الشوط الأول من مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026 ضد الأرجنتين، تقدم أنتوني جوردون لإنجلترا بهدف نظيف في الدقيقة 55. إلا أن التغييرات التكتيكية التي أجراها المدرب توماس توخيل يُعتقد أنها أتت بنتائج عكسية، مما سمح لميسي وزملائه بالعودة والفوز.
وبشكل أكثر تحديداً، بعد التقدم في النتيجة ومع بقاء أكثر من نصف ساعة من اللعب، أصدر توماس توخيل تعليماته لإنجلترا بالتحول إلى تشكيل دفاعي.
لم يكن ذلك القرار سوى بداية انحدار إنجلترا اللاحق، إذ وضعها في موقف صعب تحت ضغط الأرجنتين المتواصل. ونتيجة لذلك، استقبلت شباك إنجلترا هدفين في الدقائق الأخيرة، وشاهدت بمرارة الأرجنتين تتأهل إلى النهائي لمواجهة إسبانيا .
رغم الانتقادات التي وُجهت لتكتيكاته، أصر المدرب الألماني على أنه لا يندم على قراره:
“في الوقت الحالي، لا أشعر بأي ندم. لقد بذل الفريق بأكمله قصارى جهده، وكادت إنجلترا أن تفوز. أعتقد أننا استحقنا الفوز 1-0.”
قدّم أحد أفضل عروضه، وربما أفضلها في هذا الموقف. لعب الفريق بأكمله بشكل جيد للغاية، لكننا لم نتمكن من الفوز بالمباراة.
وأوضح سبب التحول الدفاعي لإنجلترا بعد تسجيل الهدف الافتتاحي قائلاً: ” في اليوم التالي للهدف، ودون أي تغييرات تكتيكية، سمح الفريق للأرجنتين بالقيام بالكثير من العرضيات وخلق فرص للتسجيل”.
لذلك، كان عليّ إجراء بعض التعديلات. بالطبع، تقع المسؤولية على عاتق المدرب، وعندما لا تسير الأمور على ما يرام، يسهل على الناس القول إنه ارتكب خطأً.
(المصدر: VTV)
المصدر:
