أصبحت أسعار تذاكر نهائي كأس العالم 2026 مثار جدل واسع النطاق، إذ تشهد ارتفاعاً جنونياً في سوق إعادة البيع. ووفقاً لموقع RMCsports ، فقد وصل سعر أرخص التذاكر إلى 4451 يورو، بينما تُعرض أغلى التذاكر بسعر 188803 يورو.
أثار هذا السعر صدمةً لدى العديد من المشجعين، لا سيما وأن المباراة لم تبدأ بعد. ولا تزال حقيقة إعادة بيع التذاكر بأسعار تفوق سعرها الأصلي بأضعافٍ تُؤجّج الجدل حول المضاربة ومدى إمكانية حضور الجماهير للأحداث الرياضية الكبرى.
كان رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، من أوائل من احتجوا علنًا على هذا الوضع. وفي حديثه لإذاعة كادينا سير ، عبّر عن استيائه قائلًا: “أسعار التذاكر لا تختلف عن أسعار تذاكر الطيران؛ فهي تتقلب باستمرار. هذه فضيحة حقيقية. أمر غير مقبول بتاتًا.”
أثار تصريح رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم اهتمامًا واسعًا، إذ عكس استياءه من الارتفاع الجامح في أسعار التذاكر. ووفقًا للوزان، فإنّ تغيّر أسعار التذاكر باستمرار يجعل حضور أكبر مباراة كرة قدم في العالم أمرًا صعبًا على المشجعين.
لطالما اجتذبت المباراة النهائية لكأس العالم جمهوراً غفيراً، مما أدى إلى ارتفاع الطلب على التذاكر. إلا أن ارتفاع أسعار التذاكر في السوق الثانوية إلى آلاف اليورو، بل وتقارب 190 ألف يورو، أثار جدلاً واسعاً، حيث يرى العديد من المشجعين أن فرصهم في حضور المباراة بتكلفة معقولة تكاد تكون معدومة.
المصدر:
