بعد تسجيله في خمس مباريات متتالية، تحول ميسي إلى دور صانع الألعاب لكنه مع ذلك ترك بصمة كبيرة.
في مباراة إنجلترا، قدّم النجم البالغ من العمر 39 عامًا تمريرتين حاسمتين لإنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز ليسجلا هدفين، مما ساعد الأرجنتين على قلب تأخرها إلى الفوز وبلوغ المباراة النهائية. وفي وقت سابق من مباراة ربع النهائي ضد سويسرا ، ساهم أيضًا في تسجيل أليكسيس ماك أليستر هدف الافتتاح.
وفقًا لإحصائيات أوبتا، أصبح ميسي أول لاعب منذ عام 1966 يحقق تمريرتين حاسمتين ويكمل تسع مراوغات بنجاح في مباراة واحدة من مباريات خروج المغلوب في كأس العالم.
كما أنه صنع 4 فرص للتسجيل، وفاز في 12 مواجهة ثنائية، ولمس الكرة 7 مرات داخل منطقة جزاء الخصم.
ساهمت تمريرتان حاسمتان ضد إنجلترا في رفع ميسي رصيده من التمريرات الحاسمة في كأس العالم إلى 12 تمريرة، وهو الرقم الأعلى في تاريخ البطولة. والجدير بالذكر أن 10 من هذه التمريرات كانت في مباريات خروج المغلوب، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ أكبر بطولة كرة قدم في العالم.
قبل المباراة النهائية، ساهم ميسي في 8 أهداف وصنع 4 أهداف في مباريات الأرجنتين في كأس العالم 2026. هذا الإنجاز يجعله يتصدر مؤقتًا سباق جائزة “هداف البطولة”، متقدمًا بتمريرة حاسمة واحدة على كيليان مبابي .
كما يمثل هذا المرة السادسة التي يتم فيها اختيار ميسي كأفضل لاعب في المباراة في كأس العالم 2026 والمرة السابعة عشرة في مسيرته في بطولات كأس العالم، مما يعزز رقمه القياسي كلاعب صاحب أكبر عدد من جوائز أفضل لاعب في المباراة في تاريخ البطولة.
المصدر:
