شعر المشجعون الإنجليز في لندن بالحماس، ثم بخيبة الأمل، بعد المباراة ضد الأرجنتين.

شعر المشجعون الإنجليز في لندن بالحماس، ثم بخيبة الأمل، بعد المباراة ضد الأرجنتين.
كاتب هذا المنشور موجود في قسم فان بوكس ​​في لندن.

لم يظهر شغف الجماهير الإنجليزية الحقيقي وحبهم للمنتخب كما كان في السابق إلا بعد أن حققت إنجلترا تقدماً ملحوظاً، لا سيما بعد مباراتها في ربع النهائي ضد النرويج. في مباراة النرويج، امتلأت مدرجات المشجعين في لندن عن آخرها. وعندما قلبت إنجلترا تأخرها إلى فوز، غنى المشجعون الإنجليز واحتفلوا وهتفوا بحماس لا ينقطع.

كاتب هذا المنشور موجود في قسم فان بوكس ​​في لندن.

في الدور نصف النهائي، واجهت إنجلترا الأرجنتين في مباراة مرتقبة للغاية، وكانت التوقعات عالية جداً بين المشجعين الإنجليز. وتجمع عدد كبير من المشجعين الإنجليز في منصات المشجعين، مما خلق أجواءً كروية حماسية قبل ساعات من انطلاق المباراة رسمياً في أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية.

أظهر المشجعون الإنجليز ثقة وتفاؤلاً كبيرين. وناقشوا كرة القدم بحماس، وكان السيناريو الأكثر تداولاً هو أن يسجل هاري كين وجود بيلينجهام هدفين ليساعدا إنجلترا على الفوز على الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي.

عندما افتتح أنتوني جوردون التسجيل لإنجلترا بعد دقائق قليلة من بداية الشوط الثاني، انفجرت جماهير إنجلترا فرحاً، وتحولت الأجواء في مقصورة المشجعين إلى صخبٍ لا يُصدق. تعانق المشجعون الإنجليز ورقصوا، وهم يهتفون باسم فريقهم مراراً وتكراراً، وبدا أن إيمانهم بأن النصر وشيك قد تحقق، ليُرسل “الأسود الثلاثة” إلى نهائي كأس العالم لأول مرة منذ عام 1966.

لكن الأمور انقلبت رأساً على عقب بالنسبة للإنجليز. فقد ارتكب المدرب توماس توخيل خطأً فادحاً عندما وجّه لاعبيه بالتراجع إلى وضعية دفاعية مفرطة، مما سمح للأرجنتين بالضغط على الخصم والعودة إلى المباراة والفوز.

1784192179 255 شعر المشجعون الإنجليز في لندن بالحماس، ثم بخيبة الأمل، بعد
انتابت الجماهير الإنجليزية مشاعر الأمل، ثم خيبت آمالهم في منطقة المشجعين. الصورة: هوي ترينه.

عندما عادل إنزو فرنانديز النتيجة في الدقيقة 85، وسجل لاوتارو مارتينيز هدف الفوز للأرجنتين في الدقيقة 90+2، ليحققوا فوزًا بنتيجة 2-1، خيّم الصمت على مدرجات لندن. ورغم ذلك، عبّر بعض المشجعين عن أملهم في حدوث معجزة في الدقائق الأخيرة، لكن ذلك لم يحدث.

خسرت إنجلترا، وشعر المشجعون في المقصورة بخيبة أمل شديدة. غادر الجميع بسرعة، وهو أمر مفهوم، إذ تحطم حلم الإنجليز بالفوز بكأس العالم 2026 بطريقة لم يتوقعوها قط.

المصدر: