أتاح المؤتمر فرصة لكا ماو لتوحيد الفهم والعمل الشامل من المستوى الإقليمي وصولاً إلى القاعدة الشعبية، مما ساعد على التنفيذ الكامل للوثائق الإقليمية المتعلقة بتوجيهات الحكومة المركزية.
خلال المؤتمر، تم إطلاع المندوبين على محتوى وثيقتين رئيسيتين (رقم 700 و701) صادرتين عن اللجنة الدائمة للحزب على مستوى المقاطعة. وتؤكد هاتان الوثيقتان على أن تطوير العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي هي محركات أساسية لتحسين الإنتاجية وفعالية الحوكمة وتغيير نموذج النمو المحلي.
وفي الوقت نفسه، تم تنفيذ الخطة رقم 05 للجنة التوجيهية الإقليمية في كا ماو بشأن خطة العمل لمدة 100 يوم لمعالجة المعوقات في التحول الرقمي داخل النظام السياسي بالتفصيل.

تركز هذه الخطة على معالجة العقبات بشكل حاسم في ستة مجالات رئيسية: المؤسسات، والبنية التحتية الرقمية، والخدمات العامة الإلكترونية، والموارد البشرية الرقمية، والتمويل، والتنفيذ. والهدف النهائي هو تحويل البيانات إلى رصيد استراتيجي، يخدم المواطنين والشركات بشكل مباشر، ويعزز بقوة الاقتصاد الرقمي في كا ماو.

وفي كلمته في المؤتمر، قدم نائب رئيس اللجنة الشعبية لمقاطعة كا ماو، نغوين مينه لوان، التوجيهات وأكد على أهمية رفع مستوى الوعي بين القادة وتشديد الانضباط والنظام الإداري في أداء واجباتهم.

بحسب الرفيق نغوين مينه لوان، فإن التحول الرقمي ليس مسؤولية القطاعات المتخصصة فقط، بل هو مهمة سياسية رئيسية للنظام السياسي بأكمله.
لذلك، يجب على جميع المستويات والقطاعات والمناطق في المحافظة أن تتحرك بشكل عاجل، وأن تحدد بوضوح مسؤوليات الوكالات الرائدة، وأن تتحمل المسؤولية الكاملة عن التقدم والجودة، وأن تتجنب تماماً التأخير أو التنفيذ السطحي.
كما طلب الرفيق أنه فور انتهاء المؤتمر، يجب على الوكالات والوحدات وحكومات البلديات والأحياء في المحافظة أن تُجسّد على وجه السرعة خطط لجنة الحزب الإقليمية ولجنة الشعب الإقليمية في الواقع المحلي لإزالة معوقات البنية التحتية والبيانات بسرعة وشمولية، بما يضمن قابلية التشغيل البيني وأمن المعلومات بشكل كامل…
هوو تونغ
المصدر:
