اضطرابات داخلية في المنتخب الفرنسي عقب خطأ ديمبيلي.

اضطرابات داخلية في المنتخب الفرنسي عقب خطأ ديمبيلي.
اضطرابات داخلية في المنتخب الفرنسي عقب خطأ ديمبيلي.

لم تقتصر الهزيمة 0-2 أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026 في 15 يوليو على إنهاء حلم فرنسا بالفوز باللقب فحسب، بل كشفت أيضًا عن خلافات خطيرة بين نجوم الفريق.

بحسب صحيفة ليكيب ، ألقى ديمبيلي، الفائز بالكرة الذهبية لعام 2025، خطاباً مثيراً للجدل موجهاً إلى زملائه في الفريق خلال استراحة الشوط الأول. وبالتحديد، عندما كان المنتخب الفرنسي متأخراً بهدف، انتقد مهاجم باريس سان جيرمان علناً أسلوب الضغط الذي يتبعه فريقه لافتقاره إلى التنسيق.

لكن بدلاً من رفع الروح المعنوية، كان لهذه الكلمات تأثير عكسي غير مقصود. فقد عبّر العديد من أعضاء المنتخب الفرنسي عن استيائهم، بحجة أن ديمبيلي لم يغضب ويلقي باللوم على الآخرين إلا عندما كان هو نفسه يكافح لاستعادة مستواه في الملعب.

بدأت المباراة بانهيار تام لفرنسا بعد تلقيها هدفاً من ركلة جزاء سجلها ميكيل أويارزابال في الدقيقة 22. وفي الشوط الثاني، بدا أن التوترات في غرفة الملابس تؤثر بشكل مباشر على معنويات اللاعبين.

في الدقيقة 58، سجل بيدرو بورو الهدف الحاسم، ليحقق فوزاً بنتيجة 2-0 لإسبانيا ويقصي رسمياً فريق ديدييه ديشامب من سباق اللقب.

بحسب الجدول الزمني، سيلعب المنتخب الفرنسي ضد إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026 في تمام الساعة 4:00 صباحاً يوم 19 يوليو.

المصدر: