دفع فوز الأرجنتين 2-1 على إنجلترا في 16 يوليو إلى نهائي كأس العالم 2026، لكن احتفالاتهم بعد المباراة قد تؤدي إلى مشاكل خارج الملعب للأبطال المدافعين عن اللقب.
بحسب صحيفة “آس” ، فإن قيام العديد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني برفع لافتات تحمل رسائل تتعلق بسيادة جزر فوكلاند (مالفيناس) قد يدفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى فتح تحقيق. إذ يحظر قانون الانضباط الخاص بالفيفا ولوائح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) ظهور أي رسائل سياسية على أرض الملعب أو في منطقة اللعب.
أبرز مثال على ذلك هو حالة بارك جونغ وو في أولمبياد لندن 2012. فبعد فوز كوريا الجنوبية على اليابان في مباراة الميدالية البرونزية، رفع لاعب خط الوسط لافتة تؤكد سيادة كوريا الجنوبية على جزر دوكدو/تاكيشيما (صخور ليانكورت).
أدى ذلك الإجراء إلى استبعاد بارك من حفل توزيع الميداليات، ليصبح اللاعب الكوري الجنوبي الوحيد الذي لم يحصل على الميدالية البرونزية إلى جانب زملائه. وبعد بضعة أشهر، تلقى عقوبة إيقاف دولية أخرى لمباراتين.
ليست هذه المرة الأولى التي تتورط فيها الأرجنتين في جدل يتعلق برسائل حول جزر فوكلاند (مالفيناس). ففي عام 2014، فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) غرامة على الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بعد ظهور لافتة كُتب عليها “جزر مالفيناس أرجنتينية” في المدرجات.
بحسب صحيفة “آس” ، من المرجح أن يُجري الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مراجعة للحادثة التي وقعت بعد مباراة نصف النهائي ضد إنجلترا. ويُعتبر احتساب ركلة جزاء لصالح الاتحاد الأسترالي لكرة القدم السيناريو الأرجح.
في غضون ذلك، لا يزال احتمال اتخاذ إجراءات تأديبية ضد اللاعبين غير مؤكد. وقد أجبر العدد الكبير من الأشخاص المشاركين في رفع اللافتات، بالإضافة إلى الفترة الزمنية القصيرة جدًا قبل المباراة النهائية، الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على دراسة قراره بعناية.
مع ذلك، تُظهر سابقة قضية بارك جونغ وو أن خطر إيقاف لاعب عن المنافسة ليس بالأمر الجديد. لذا، لا يزال يتعين على الأرجنتين انتظار القرار النهائي من الفيفا قبل التأهل لنهائيات كأس العالم 2026.
المصدر:
