كشف المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، عن تراجع أسعار الذهب عالميًا عند بدء التعاملات، متأثرة بالقلق جراء التطورات الجيوسياسية في منطقة الخليج، خاصة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

رئيس شعبة الذهب والمجوهرات
وأوضح هاني ميلاد في مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن” على قناة “الحدث اليوم”، أن تأثير هذه الأحداث بدأ يظهر تدريجيًا، حيث انعكست تداعياتها أولًا على أسواق النفط، ثم امتدت إلى الذهب. وأشار إلى انخفاض سعر الأوقية بعد أن تجاوزت مستويات 2100 دولار سابقًا، لتقترب الآن من 2000 دولار.
فيما يتعلق بحركة الأسعار المقبلة، أشار رئيس شعبة الذهب إلى ارتباطها الكبير بتطورات المشهد العالمي، مؤكدًا أن الأسواق قد تشهد تذبذبات بين الصعود والهبوط وفقًا لمستجدات الأوضاع الجيوسياسية والاقتصادية.
من جهته، علق الدكتور ناجي فرج، مستشار وزير التموين السابق وخبير صناعة وأسواق الذهب، على احتمال ارتفاع أسعار الذهب إذا استمرت الهدنة في الحرب. وقال إن هذا ممكن، حيث قد ترتفع الأسعار مع استقرار الأوضاع، لافتًا إلى زيادة قدرها 100 دولار للأوقية مؤخرًا.


سعر الذهب في السوق المحلية
كما ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية من 5650 جنيهًا إلى 5750 جنيهًا لجرام عيار 21، بزيادة 100 جنيه للجرام.
وأكد أنه مع استقرار منطقة الشرق الأوسط ووقف الحرب، قد يواصل الذهب الارتفاع تدريجيًا، متوقعًا تسجيل أرقام قياسية بنهاية العام واقتراب أوقية الذهب من 5000 دولار.
نصح الخبير المواطنين بشراء الذهب عند توافر السيولة لديهم، متوقعًا ارتفاعات جديدة قبل نهاية العام. وأوضح أن أسعار الذهب حتى نهاية عام 2025 شهدت زيادات كبيرة تصل إلى نسبة تتراوح بين 60% و65% خلال السنة الماضية.


النزاع الإيراني الأمريكي
وأشار إلى أن النزاع الإيراني الأمريكي أثر بشكل كبير على الاقتصاد العالمي والبنوك المركزية التي احتاجت إلى سيولة كبيرة، مما أدى إلى ضغط بيعي قوي على الذهب وتراجع أسعاره في الأشهر الأخيرة.
وفي ختام حديثه عن توقعات نهاية عام 2026، أشار إلى انخفاض سعر الأوقية من 5550 دولارًا إلى أقل من 4000 دولار، موضحًا أن هذا التراجع كبير، ومؤكدًا على مناسبته الحالية للشراء مع ترقب ارتفاعات جديدة قبل نهاية عام 2026.
