مراهق يستخدم هاتفًا محمولًا في لندن، إنجلترا. (صورة: أسوشيتد برس)
أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات في المملكة المتحدة، أوفكوم، أن تطبيق تيك توك يخضع لتحقيق رسمي بشأن احتمال فشله في حماية الأطفال بشكل كافٍ بموجب قانون السلامة على الإنترنت.
تشعر هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية (Ofcom) بقلق بالغ إزاء احتمال فشل أسلوب تخمين أعمار مستخدمي تطبيق تيك توك في تحديد نسبة كبيرة من الأطفال على المنصة. وهذا يعرض المستخدمين الصغار لخطر الوصول إلى محتوى يتعلق باضطرابات الأكل، وإيذاء النفس، والانتحار، أو المواد الإباحية.
أكدت الهيئة التنظيمية أنها لم تتوصل بعد إلى قرار نهائي بشأن ما إذا كانت منصة تيك توك قد انتهكت القواعد. ومع ذلك، في حال عدم امتثالها للوائح، قد تواجه المنصة غرامات تصل إلى 18 مليون جنيه إسترليني أو 10% من إيراداتها العالمية، أيهما أعلى. وفي الحالات الخطيرة، قد توصي هيئة تنظيم الاتصالات (أوفكوم) بحظر المنصة أو تقييد الوصول إليها في المملكة المتحدة.
يشترط تطبيق تيك توك على المستخدمين إدخال تاريخ ميلادهم عند إنشاء حساب، ويستخدم تقنية لتحليل المؤشرات للكشف عن المستخدمين القاصرين. وتؤكد المنصة أنها تطبق اللوائح المناسبة لكل فئة عمرية، وتعتقد أنها أوفت بالتزاماتها بموجب قانون السلامة على الإنترنت.
قد يعجبك أيضاً
مراهق يستخدم هاتفًا محمولًا في لندن، إنجلترا. (صورة: أسوشيتد برس)
يأتي هذا التحقيق في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة البريطانية لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من قبل من هم دون سن 16 عامًا، مما يزيد الضغط على شركات التكنولوجيا للتحقق من أعمار المستخدمين.
أعربت هيئة تنظيم الاتصالات (أوفكوم) أيضاً عن شكوكها بشأن فعالية تقنية تخمين العمر على منصات أخرى. وتشير أبحاث الهيئة إلى أن حوالي 10% من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عاماً سيظلون يستخدمون تطبيقات المواعدة الثلاثة الأكثر شيوعاً بحلول ديسمبر 2025، على الرغم من تطبيق هذه الخدمات لإجراءات التحقق من العمر.
يُعدّ تطبيق تيك توك حاليًا ثالث أكثر المواقع أو التطبيقات استخدامًا بين الأطفال في المملكة المتحدة الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و14 عامًا، بعد يوتيوب وواتساب. ويقضي الأطفال في المتوسط حوالي 8 ساعات و45 دقيقة أسبوعيًا على منصات مشاركة الفيديو .
كما حذرت هيئة تنظيم الاتصالات (Ofcom) من أن الأطفال لا يزال بإمكانهم الوصول بسهولة إلى مواقع إباحية لا تتحقق من العمر عبر محركات البحث. إذ أن حوالي ثلث نتائج البحث في الصفحة الأولى من جوجل و54% من نتائج البحث في بينج تقود إلى مواقع لا تطبق نظام التحقق من العمر.
المصدر:
