بعد 19 عاماً و48 مليار دولار.. قرار مفاجئ من وارن بافيت بشأن مؤسسة غيتس

بعد 19 عاماً و48 مليار دولار.. قرار مفاجئ من وارن بافيت بشأن مؤسسة غيتس

أنهى المستثمر الأمريكي وارن بافيت واحدة من أكبر الشراكات الخيرية في العالم، بعدما قرر وقف تبرعاته السنوية لمؤسسة بيل وميليندا غيتس، منهياً تعاونا استمر نحو 19 عاما، قدّم خلاله للمؤسسة ما يزيد على 48 مليار دولار.

وأعلن الرئيس التنفيذي السابق لشركة بيركشاير هاثاواي، البالغ من العمر 95 عامًا، أنه سيتبرع هذا العام بنحو 12 مليون سهم من أسهم الشركة من الفئة “ب”، بقيمة تقارب 6 مليارات دولار، إلا أن مؤسسة غيتس لن تحصل على أي جزء منها لأول مرة منذ بدء شراكتهما الخيرية في عام 2006.

وبدلًا من ذلك، ستذهب جميع التبرعات إلى أربع مؤسسات خيرية تديرها عائلة بافيت، إذ خُصصت الحصة الأكبر، البالغة 9 ملايين سهم، لمؤسسة سوزان طومسون بافيت، بينما ستتقاسم مؤسسات هوارد جي. بافيت ونوفو وشيروود بقية الأسهم.

كما كشف بافيت عن خطته لتوزيع كامل ثروته المتبقية، التي تُقدر بنحو 140 مليار دولار، على هذه المؤسسات بحلول نهاية عام 2034، مؤكدًا أن جميع أصوله ستُمنح للأعمال الخيرية بعد وفاته.

ويأتي هذا التحول في ظل فتور العلاقة بين بافيت وبيل غيتس خلال السنوات الأخيرة وفق تقرير لموقع “fortune”.

وكان بافيت أعلن العام الماضي أن مؤسسة غيتس لن تحصل على أي أموال من ثروته بعد وفاته، في إشارة مبكرة إلى تغيير مسار عطائه الخيري.

من جانبها، أعربت مؤسسة غيتس عن امتنانها لدعم بافيت على مدى ما يقرب من عقدين، مؤكدة أن تبرعاته، التي تجاوزت 47 مليار دولار، أسهمت في توسيع برامجها الصحية والتنموية حول العالم، وأن المؤسسة ستواصل تنفيذ خططها حتى عام 2045 اعتمادًا على مواردها المالية الحالية والتبرعات المعلنة من بيل غيتس.