| تخوض الرأس الأخضر رحلةً أشبه بالخيال قبل انطلاق كأس العالم 2026. الصورة: رويترز . |
في الساعات الأولى من يوم 16 يوليو، قلبت الأرجنتين تأخرها إلى فوز 2-1 على إنجلترا، مما ضمن لها مكانها في نهائي كأس العالم 2026، حيث ستواجه إسبانيا .
قبل المواجهة الحاسمة على اللقب، تسلط مسيرة العملاقين الضوء بشكل أكبر على إنجاز الرأس الأخضر، الفريق الوحيد الذي قدم أداءً صعباً أمام كلا الفريقين في الوقت الأصلي.
في دور المجموعات، تعادل المنتخب الأفريقي مع إسبانيا سلبياً (0-0) في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة. وتألق الحارس فوزينيا بتصديه لسبع كرات خطيرة، ليُتوّج بجائزة أفضل لاعب في المباراة من قبل الفيفا.
أثار الأداء الرائع لحارس المرمى البالغ من العمر 40 عامًا ضجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ارتفع عدد متابعي حسابه على إنستغرام من حوالي 25000 إلى أكثر من 13 مليون متابع بعد مباراة واحدة فقط، ويقترب الآن من 30 مليون متابع.
عندما وصلت إسبانيا إلى المباراة النهائية، تأكدت أهمية تلك القرعة. كان منتخب الرأس الأخضر الفريق الوحيد الذي أنهى التسعين دقيقة أمام “لا روخا” دون أن تهتز شباكه. فمنذ دور المجموعات وحتى نصف النهائي، استقبلت شباك جميع الفرق الأخرى هدفًا في مرمى فريق لويس دي لا فوينتي.
لم يقتصر الأمر على تسبب الرأس الأخضر في صعوبات لإسبانيا، بل أزعج الأرجنتين أيضاً في الأدوار الإقصائية. تعادل الفريقان 1-1 بعد 90 دقيقة من اللعب. وفي الوقت الإضافي فقط، حقق ليونيل ميسي وزملاؤه فوزاً بنتيجة 3-2 ليتأهلوا إلى الدور التالي.
ساهم أداؤهم المميز أمام اثنين من أبرز المرشحين للقب في اختتام منتخب الرأس الأخضر مشاركته الأولى في كأس العالم بانطباع قوي. وأصبحوا أول فريق جديد يصل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم منذ 16 عامًا، متجاوزين بذلك التوقعات التي سبقت البطولة بكثير.
بالنسبة لفوزينها، مثّلت البطولة أيضاً نقطة تحوّل في مسيرته. فبعد سلسلة من العروض المتميزة ضد أفضل الفرق من جميع أنحاء العالم، حظي حارس المرمى المخضرم باهتمام عالمي.
المصدر:
