يلعب ميسي بشكل أفضل مما كان عليه قبل أربع سنوات.

يلعب ميسي بشكل أفضل مما كان عليه قبل أربع سنوات.
أبرز أحداث مباراة الأرجنتين وإنجلترا 2-1: في الساعات الأولى من يوم 16 يوليو، قلبت الأرجنتين تأخرها إلى فوز على إنجلترا بنتيجة 2-1، مما ضمن لها مكانها في نهائي كأس العالم 2026.

قبل أربع سنوات في قطر، لعب ميسي دورًا محوريًا في فوز الأرجنتين ببطولة كأس العالم، مسجلًا 7 أهداف ومقدمًا 3 تمريرات حاسمة في 7 مباريات. إضافةً إلى ذلك، صنع 21 فرصة، منها 7 فرص محققة للتسجيل، ونجح في 15 مراوغة. واعتُبر هذا الأداء ذروة المسيرة الدولية للنجم المولود عام 1987.

مع ذلك، في كأس العالم 2026، يتجاوز ميسي أفضل مستوياته في البطولة. فبعد سبع مباريات، سجل 8 أهداف وصنع 4، متجاوزًا بذلك أداءه قبل أربع سنوات. ولا يقتصر الأمر على مساهمته المباشرة في الأهداف، بل يُظهر “البرغوث” أيضًا تأثيرًا شاملًا على أسلوب لعب الأرجنتين.

كما وصل إبداع ميسي إلى مستوى جديد. فقد صنع 26 فرصة لزملائه، أي أكثر بخمس فرص مما صنعه في كأس العالم 2022.

كما ارتفع عدد الفرص الواضحة التي صنعها قائد الأرجنتين من 7 إلى 8. والأهم من ذلك، تحسنت قدرته على المراوغة بشكل ملحوظ، حيث نجح ميسي في إكمال 24 مراوغة، متجاوزًا بكثير الـ 15 التي حققها في كأس العالم السابقة.

تُظهر هذه الإحصائيات المذهلة أن العمر لا يبدو أنه يؤثر على مستوى ميسي. بل على العكس، فالخبرة والرؤية التكتيكية ومهارات التحكم بالكرة المتقنة تساعده على تقديم أداء أكثر فعالية من أي وقت مضى.

إذا استمر ميسي في الحفاظ على مستواه الحالي في المباراة النهائية، فلن تتاح له الفرصة للدفاع عن لقب كأس العالم مع الأرجنتين فحسب، بل سيؤكد أيضاً أن كأس العالم 2026 هي أفضل بطولة في مسيرته اللامعة.

أبرز أحداث مباراة الأرجنتين وإنجلترا 2-1: في الساعات الأولى من يوم 16 يوليو، قلبت الأرجنتين تأخرها إلى فوز على إنجلترا بنتيجة 2-1، مما ضمن لها مكانها في نهائي كأس العالم 2026.

المصدر: