واجه توخيل انتقادات من لاعبيه بعد الهزيمة المريرة التي منيت بها إنجلترا أمام الأرجنتين.

واجه توخيل انتقادات من لاعبيه بعد الهزيمة المريرة التي منيت بها إنجلترا أمام الأرجنتين.
انتقد مارك جوهي علنًا تكتيكات توماس توخيل.

تبدد حلم الإنجليز في استعادة لقب كأس العالم مرة أخرى بطريقة مؤلمة للغاية. فقد كشفت الهزيمة أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 عن انقسامات حادة داخل منتخب الأسود الثلاثة، حيث أعرب لاعبون أساسيون علنًا عن استيائهم من النهج التكتيكي للمدرب توماس توخيل.

الانهيار من نسبة استحواذ 12%.

بدأت إنجلترا المباراة بدايةً موفقةً للغاية، متقدمةً في وقت مبكر. إلا أنه بدلاً من مواصلة الضغط لحسم النتيجة، اتخذ توماس توخيل قراراً مثيراً للجدل: سحب الفريق للعب بتشكيلة دفاعية متراصة. وكانت النتيجة إحصائية صادمة: لم يستحوذ منتخب الأسود الثلاثة على الكرة إلا بنسبة 12% فقط، تاركاً النسبة المتبقية البالغة 88% لميسي وزملائه.

كان السماح لفريق يضم لاعبين استثنائيين كالأرجنتين باللعب بحرية في خط الوسط بمثابة حكم بالإعدام. فقد مكّن تفوقهم المطلق فريق أمريكا الجنوبية من الضغط بلا هوادة، ليحققوا في النهاية عودةً ناجحةً أذهلت الجماهير في إنجلترا.

مارك جوهي والصوت القادم من غرفة الملابس

لم يقتصر الأمر على الجماهير، بل حتى اللاعبين الذين اشتبكوا مباشرة على أرض الملعب لم يتمكنوا من إخفاء خيبة أملهم. فقد انتقد مارك غويهي، مدافع مانشستر سيتي، علنًا أسلوب المدرب الألماني في إدارة المباراة فور صافرة النهاية.

قد يعجبك أيضاً

انتقد مارك جوهي علنًا تكتيكات توماس توخيل.

“عندما كنا متقدمين 1-0، حاول الفريق بأكمله الحفاظ على النتيجة. الجميع يعلم أن التقدم 1-0 يُعدّ هشًا للغاية في هذا المستوى. أشعر بخيبة أمل كبيرة لما حدث. كان ينبغي علينا مواصلة الضغط، ودفع الخصم إلى منطقته. عقلية التراجع للدفاع بعد تسجيل الهدف كانت خاطئة تمامًا”، هذا ما صرّح به غيهي لوسائل الإعلام.

أخطاء في تغييرات الموظفين

من خلال تحليل تكتيكي معمق، يشير الخبراء إلى أن توخيل أهدر فرصًا ذهبية لتغيير مجرى المباراة. كما أن قرار استبدال غوردون دون إشراك لاعبين أسرع منه مثل ماركوس راشفورد أو بوكايو ساكا يثير تساؤلات جدية.

بدلاً من ذلك، كان الوافدون الجدد مثل مورغان روجرز وأورايلي خارج التناغم تماماً. ومع اضطرار هاري كين للتراجع إلى الخلف للمساعدة في الدفاع، فقدت إنجلترا كل قدرتها على الهجمات المرتدة، مما سمح للأرجنتين بالتقدم للأمام دون القلق من أي تهديد من الخلف.

اعتراف توماس توخيل المثير للجدل

في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، اعترف المدرب توماس توخيل بأن فريقه لم يتمكن من مواكبة إيقاع اللعب. إلا أن تفسيره زاد من غضب الجماهير: “بالطبع، كنا نرغب في تسجيل هدف ثانٍ، لكنني لا أعتقد أن تغيير التشكيلة إلى تشكيلة هجومية كان ليُجدي نفعاً. واصلنا اللعب بتشكيلة 4-4-2، لكننا كنا سلبيين للغاية.”

اعتُبر هذا التصريح غير مسؤول. وبصفته مدربًا، كان التمسك باستراتيجية غير فعّالة وإجراء تغييرات “كارثية” السبب المباشر للهزيمة. لم تحرم هذه الخسارة إنجلترا من فرصة بلوغ النهائي فحسب، بل أثارت أيضًا تساؤلات جدية حول مستقبل توخيل كمدرب لمنتخب الأسود الثلاثة.

المصدر: