| كانت المعركة الملحمية بين إنجلترا وفرنسا مثيرة للجدل. |
تستعد فرنسا وإنجلترا لمواجهتهما صباح يوم 19 يوليو، وكلتاهما لا تزالان تعانيان من آثار خروجهما من الدور نصف النهائي. ولذلك، فإن ما كان من المفترض أن يكون نزالاً مثيراً بين اثنين من أفضل فرق العالم، أصبح أقل جاذبية.
يُقدّر موقع Transfermarkt قيمة منتخبي إنجلترا (1.36 مليار يورو) وفرنسا (1.52 مليار يورو) كأغلى منتخبين في كأس العالم 2026. ويُعدّ وجود نجوم مثل كيليان مبابي، ومايكل أوليس، وعثمان ديمبيلي، وهاري كين ، وجود بيلينجهام، عامل جذب كبير. مع ذلك، لا يوجد ما يضمن أن يبذل هؤلاء النجوم قصارى جهدهم لضمان المركز الثالث في كأس العالم 2026.
قبل المباراة، صرّح مدرب إنجلترا توماس توخيل قائلاً: “لا يرغب أي لاعب من إنجلترا أو فرنسا في خوض هذه المباراة. جميعهم يريدون الوصول إلى النهائي. لقد بذلنا قصارى جهدنا للوصول إلى النهائي. كل فريق يدخل كأس العالم بهدف الفوز، ولكن هذه هي طبيعة المنافسة.”
على مواقع التواصل الاجتماعي، اتفقت آراء كثيرة مع وجهة نظر المدرب توخيل. كتب أحد المستخدمين: “كانت هذه المباراة الأقل أهمية في كأس العالم”. وعلق مشجع آخر: “لم تُسهم المباراة إلا في زيادة إيرادات الفيفا، بينما كانت جاذبيتها شبه معدومة”.
في غضون ذلك، قال مدرب فرنسا ديدييه ديشامب: “لم نحقق المركز الذي أردناه أو توقعناه. خيبة الأمل كبيرة بقدر طموحاتنا، لكن علينا تقبلها. لم يكن أمام الفريق خيار آخر”.
بالإضافة إلى الإنجازات المهنية، سيحصل الفريق الذي يحتل المركز الثالث على 2 مليون دولار (1.75 مليون يورو) إضافية كجوائز مالية من الفيفا مقارنة بالفريق الذي يحتل المركز الرابع.
التاريخ يقف إلى جانب فرنسا. فقد وصل “الديوك” إلى مباراة تحديد المركز الثالث ثلاث مرات، وفازوا مرتين: ضد ألمانيا الغربية عام 1958 وبلجيكا عام 1986. وفي المرة الأخرى، خسروا أمام بولندا عام 1982.
في الوقت نفسه، لم يسبق لإنجلترا أن فازت بمباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم، حيث خسرت أمام إيطاليا في عام 1990 وبلجيكا في عام 2018.
المصدر:
