كريستيانو رونالدو ورقصته الأخيرة: هل وداعه للمنتخب البرتغالي بات وشيكاً؟

كريستيانو رونالدو ورقصته الأخيرة: هل وداعه للمنتخب البرتغالي بات وشيكاً؟
تشير التقارير إلى أن رونالدو على بعد مباراة واحدة فقط من اللعب مع منتخب البرتغال.

بعد أكثر من عقدين من التربع على عرش كرة القدم العالمية، يبدو أن الفصل الأخير من مسيرة كريستيانو رونالدو الدولية قد طُوي. تشير أحدث التقارير من مصادر مطلعة إلى أن رحلة CR7 الرائعة بقميص المنتخب الوطني على وشك أن تنتهي بمشهد رمزي في المكان الذي بدأت فيه مسيرته.

المحطة الأخيرة هي في خوسيه ألفالادي.

كشف الصحفي الرياضي محمد عواد عن معلومات صادمة استنادًا إلى محادثة مع وكيل أعمال لاعب برتغالي. ووفقًا له، قد يعتزل كريستيانو رونالدو رسميًا اللعب مع المنتخب الوطني بعد خوض مباراة تكريمية أخيرة. ومن المقرر أن تكون هذه المباراة ضد ويلز في دوري الأمم الأوروبية 2026/27، والمتوقع إقامتها في 25 سبتمبر.

تشير التقارير إلى أن رونالدو على بعد مباراة واحدة فقط من اللعب مع منتخب البرتغال.

وقع الاختيار على ملعب خوسيه ألفالادي في لشبونة لإقامة حفل وداعه. هذا الملعب ليس مجرد ملعب كرة قدم، بل هو بمثابة ملاذٍ انطلق منه رونالدو في مسيرته الاحترافية الأولى قبل أن يسطع نجمه عالميًا . ويعكس اختيار خوسيه ألفالادي كملعب وداعه رغبة النجم البالغ من العمر 41 عامًا في اختتام فصلٍ تاريخي مثالي في مسيرته.

إرث عظيم وعبء الزمن.

قد يعجبك أيضاً

إذا ما تحقق هذا القرار، فسيأتي بعد فترة وجيزة من خروج البرتغال المرير من دور الـ16 في كأس العالم 2026 على يد إسبانيا. في سن الـ41، حقق رونالدو إنجازاتٍ من المرجح أن تستغرق عقودًا لتجاوزها. بـ146 هدفًا في 233 مباراة، فهو ليس فقط أعظم هداف في تاريخ المنتخب، بل هو أيضًا رمزٌ للعزيمة الراسخة.

خلال تلك المسيرة، قاد رونالدو منتخب بلاده إلى لقب بطولة أوروبا ولقبين في دوري الأمم الأوروبية. مع ذلك، لا يمكن إنكار تأثير الزمن. فرغم أنه سجل ثلاثة أهداف في كأس العالم الأخيرة (بما في ذلك هدفين في مرمى أوزبكستان وهدف في مرمى كرواتيا)، إلا أن تأثيره على أداء الفريق لم يعد كما كان.

منظور من “الغريب” رونالدو

في تعليقٍ على اسم نجمه، شارك أسطورة كرة القدم البرازيلية رونالدو نازاريو أفكاره الصريحة حول القيود البدنية. ووفقًا لبطل كأس العالم 2002، فإن كلاً من كريستيانو رونالدو ونيمار يدخلان مرحلةً تبدأ فيها أجسادهما بالاحتجاج على المتطلبات الشاقة لكرة القدم على أعلى المستويات.

“سيخبرك جسدك أنك لا تستطيع الاستمرار. مستوى كرة القدم في كأس العالم أعلى بكثير من مستواها في السعودية. مهما بلغت درجة شغفك، في النهاية، سيتخذ جسدك القرار بدلاً من عقلك”، هكذا علّق الأسطورة البرازيلية. ولعل هذا هو السبب الذي يدفع كريستيانو رونالدو للتفكير في التوقف والتركيز على أهدافه الشخصية الأخيرة.

الطموح هو تسجيل 1000 هدف.

رغم احتمال اعتزاله اللعب الدولي، فإن شغف رونالدو بالفوز لم يخمد تمامًا. فهو يسعى حاليًا لتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق: الوصول إلى 1000 هدف في مسيرته الاحترافية. وسيُمكّنه تخفيف عبء المنافسات الدولية من تركيز طاقته على تحقيق هذا الهدف مع ناديه.

حتى الآن، لم يصدر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم ولا رونالدو نفسه أي تأكيد رسمي. مع ذلك، بالنسبة للاعب يُقدّر الرمزية والإرث مثل كريستيانو رونالدو، فإن وداعه في ملعب خوسيه ألفالادي في سبتمبر المقبل سيكون بلا شكّ النهاية الأنسب لمسيرته الكروية الممتدة لأكثر من عشرين عامًا.

المصدر: