ترامب , في إطار التصعيد العسكري المتسارع في منطقة الشرق الأوسط، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” عن تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية الدقيقة ضد أهداف ومواقع استراتيجية داخل إيران. وتأتي هذه الجولة، التي نُفذت في تمام الساعة الثالثة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، لتسجل الليلة السابعة على التوالي من الهجمات المستمرة ضمن حملة عسكرية واسعة النطاق.

تقويض القدرات العسكرية الإيرانية بأمر من ترامب
أكدت القيادة المركزية الأمريكية في بيان رسمي نشرته عبر حسابها على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أن هذه العمليات تأتي استجابةً وتنفيذاً مباشراً لتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتهدف هذه السلسلة المتواصلة من الغارات إلى:
إضعاف وتقويض البنية التحتية والقدرات العسكرية الإيرانية بشكل مستمر.
شلّ قدرة طهران على تهديد أمن الملاحة البحرية وحركة التجارة الدولية في الممرات المائية الحيوية بالمنطقة.
محاسبة النظام الإيراني على الهجمات الأخيرة التي استهدفت السفن التجارية.


استهداف المواقع اللوجستية ومنظومات الدفاع الجوي
رغم تتابع الموجات الهجوميه، فإن الإستراتيجه الأمريكيه تركز على نقاط حيويه محددة لإحداث أكبر أثر عملياتي ممكن. وشملت الضربات المتعاقبة استخدام الطائرات المقاتلة، والقطع البحرية، والذخائر الذكية الموجهة لضرب أهداف استراتيجية تتضمن:
منظومات الدفاع الجوي الرادارية والساحلية المتطورة.
مرافق ومخازن سلاح الطائرات المسيّرة والصواريخ.
البنية التحتية اللوجستية ومراكز القيادة والاتصالات العسكرية.


تأهب أمريكي غير مسبوق في الشرق الأوسط
بالموازاة مع العمليات الجوية والبحرية المكثفة، أشارت التقارير الرسمية إلى أن الولايات المتحدة تبقي على حضور عسكري ضخم وقوي في المنطقة؛ حيث ينتشر حالياً أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
وتؤكد القيادة المركزية أن هذه القوات في أعلى درجات اليقظة والجاهزية القتالية للرد على أي ردود فعل محتملة، وضمان استمرار حرية الملاحة الدولية دون عوائق.
