بعد سنوات من النقاش حول موضوع أثار الكثير من الجدل ويتجدد من حين لآخر، تحدث الدكتور يوسف بطرس غالي لأول مرة عن الاتهامات المتعلقة باستثمار أموال التأمينات والمعاشات في البورصة عام 2006، خلال فترة حكم الرئيس السابق حسني مبارك.
يوسف بطرس غالي يرد
في الجزء الثاني من حديثه في بودكاست “موعد مع لميس” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي ومن المقرر عرضه اليوم الجمعة، ردًا على تصريحات الدكتورة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات حينذاك، بشأن طلب منها عدم استثمار أموال التأمينات، وأوضح غالي تفاصيل الواقعة مبينًا أن المعلومات المتداولة لا تعكس الحقيقة.
بدأ الوزير الأسبق حديثه بإبداء احترامه للدكتورة ميرفت التلاوي، مقدمًا توضيحات حول مغالطة أساسية في الاتهام الموجه إليه. وأشار إلى أن التلاوي تتحدث عنه كوزير للمالية، بينما كان يشغل منصب وزير الاقتصاد آنذاك، وهو ما لم يمنحه الصلاحية القانونية لاتخاذ أي إجراءات مالية بهذا الشأن. وشدد على أن القانون يمنع استثمار أموال التأمينات خارج مصر بشكل صارم.

الوقائع المتعلقة بالأزمة المالية
أما عن الوقائع المتعلقة بالأزمة المالية في جنوب شرق آسيا، أوضح غالي أنه بالرغم من خروج مبلغ مالي من التأمينات إلى البورصة، فإن الأمر جاء في سياق اقتصادي وسياسي محدد خلال تولي الدكتور كمال الجنزوري رئاسة الوزراء. وذكر أن انهياراً اقتصادياً في جنوب شرق آسيا أثر على مصر، مما سبب ضغوطاً على العملة المحلية. في خضم هذه الأزمة، تواصل معه الجنزوري مستفسراً عن كيفية التعامل مع الوضع.


يوسف بطرس غالي ينفي ضياع أموال التأمينات والمعاشات
واقترح غالي وقتها الاستعانة بشركات التأمين والتأمينات والمعاشات لتعزيز المؤسسات في البورصة نظراً لقدرتها على تحمل الصدمات دون خوف.
اختتم غالي حديثه بنفي ضياع أموال التأمينات والمعاشات، مؤكداً أن التجربة حققت عوائد مرتفعة على مدى سنوات عديدة، حيث بلغ متوسط العائد السنوي حوالي 23% بعد 20 عامًا.
