دخل الرئيس دونالد ترامب بشكل غير متوقع في النقاش التكتيكي بعد خسارة إنجلترا 1-2 أمام الأرجنتين في نصف النهائي. وفي كلمة ألقاها في فعالية حضرها رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، زعم أن المدرب توخيل استخدم المهاجم النجم هاري كين بطريقة محيرة.
بحسب الزعيم الأمريكي، تقدمت إنجلترا في النتيجة، لكنها وظفت أفضل لاعبيها في مركز دفاعي أمام الأرجنتين. ورغم اعترافه بعدم امتلاكه فهماً عميقاً لكرة القدم أو التدريب، إلا أنه اعتبر هذا الخيار “غير مألوف إلى حد ما”.

عندما سُئل المدرب توخيل عن تعليقات ساكن البيت الأبيض، ردّ على الفور قائلاً: “هل تستخدمون دونالد ترامب كشاهد لدعم هذه الحجة؟” لم يتهرب مدرب إنجلترا من النقاش، لكنه أصر على أن تفسير أن كين كان يُسحب للخلف للعب دفاعيًا كان خاطئًا.
أوضح المدرب توخيل أن الأرجنتين أجبرت إنجلترا على التراجع إلى مركز دفاعي متأخر. وقال: “في تلك اللحظة، كان على الجميع الدفاع. دافعنا بجميع اللاعبين العشرة، بل وحتى أحد عشر لاعباً بمن فيهم حارس المرمى، بدلاً من تحويل كين عمداً إلى مدافع”.
قد يعجبك أيضاً

نشأت الجدلية من طريقة دفاع إنجلترا عن تقدمها في مباراة الملحق المؤهل للنهائي ضد الأرجنتين. لم يلمس القائد كين الكرة ولو لمرة واحدة داخل منطقة جزاء الأرجنتين، وتم استبدال “البطل” أنتوني جوردون في الدقيقة 72 بالمدافع إزري كونسا.
ثم استقبل فريق توخيل هدفين في الدقائق السبع الأخيرة، واضطر إلى التنافس مع فرنسا على المركز الثالث.

وضعت هذه القرارات المدرب الألماني تحت ضغط شديد من الجماهير ولاعبي إنجلترا السابقين. انتقد الأسطورة السابقة مايكل أوين أداء إنجلترا ووصفه بأنه “مريع”، بينما اعتبر نيكي بات تكتيكات توخيل الدفاعية “غير مقبولة”.

أعلن المدرب توخيل استعداده لتحمل المسؤولية إذا طالب الجمهور بتحميل شخص ما مسؤولية الهزيمة. ومع ذلك، رفض تحويل المؤتمر الصحفي إلى تبادل للاتهامات، لأن الألم الأكبر لا يزال يقع على عاتق الجهاز الفني واللاعبين الذين خسروا للتو فرصة التأهل إلى النهائي.
وصف المدرب البالغ من العمر 52 عامًا الهزيمة أمام الأرجنتين بأنها وصمة عار يجب أن تحملها إنجلترا. دافع عن خياراته التكتيكية، مع إقراره بأن الفريق لا يزال لديه مجال للتحسن مقارنةً بالفرق الفائزة بالألقاب مثل الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا.

المصدر:
